- تجاوبت وزارة الصحة وإمارة منطقة القصيم سريعاً مع واقعتي حدوث خطأ طبي في أحد مستشفيات الجبيل وانهيار سقف مبنى تحت الإنشاء في إحدى الجامعات.
- وزير الصحة، المهندس خالد الفالح، شكَّل لجنة للتحقيق في الخطأ الطبي الذي يُشتبَه أنه أسفر عن وفاة مواطنة ومولودتها خلال عملية ولادة قيصرية.
- وبدأت اللجنة أعمالها أمس؛ إذ توجهت إلى الهيئة الملكية في الجبيل واستدعت وكيل المتوفَّاة وعدداً من الأطباء لسماع أقوالهم.
- أما إمارة القصيم فأعلنت تفاصيل تقرير لجنة تقصي الحقائق في انهيار سقف مشروع إنشاء قاعة مؤتمرات في جامعة المنطقة.
- وحمَّلت اللجنة المقاوِل مسؤولية انهيار السقف الذي أودى بحياة 9 أشخاص، وأحالت الملف إلى الجهات المعنيَّة للتحقيق في الإهمال.
- هذه السرعة في التجاوب مع وقوع الأخطاء هي ما ينبغي أن تتحلَّى به جميع الجهات الحكومية.
- ويُضَاف إلى السرعة؛ شفافية إعلان نتائج التحقيقات، وهو ما أشار إليه أمير القصيم لدى ترؤسه اجتماع لجنة تقصي الحقائق.
- الشفافية، كما يقول الأمير فيصل بن مشعل، تردع كل مقصر بحيث يدرك أن هناك من سيحاسبه إذا أخطأ.
- خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، يؤكد دوماً على المُحاسَبة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتلبية جميع احتياجاتهم.
- وتصرُّف وزير الصحة وأمير القصيم تطبيقٌ عملي للتوجيهات الملكية، وعلى جميع المسؤولين الحكوميين مواكبة ذلك للحفاظ على ثقة المواطنين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٨٦) صفحة (١١) بتاريخ (١٢-٠٦-٢٠١٥)