أكد ارتفاع الروح المعنوية للجنود ونقل لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين

وزير الحرس الوطني: لن نسمح بتدنيس بلادنا.. ونجران عصيَّة على الفتنة

وزير الحرس الوطني، الأمير متعب بن عبدالله، بين العسكريين في نجران أمس (واس)

طباعة التعليقات

نجرانمانع آل مهري

نقل وزير الحرس الوطني، الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى العسكريين المرابطين في الحد الجنوبي «قطاع نجران»، مشدِّداً على أن السعوديين لن يسمحوا لأي عدو بتدنيس بلادهم وسيفدونها بأرواحهم لتبقى آمنة مطمئنة.
وأكد الأمير متعب بن عبدالله، خلال زيارته أمس قوات وزارة الحرس الوطني المتمركزة في نجران وقطاعات عسكرية أخرى في المنطقة، بقاء الأخيرة عصيَّةً مثلها مثل جميع مناطق المملكة على كل من يحاول زرع الفتنة سابقاً وحالياً ومستقبلاً «لأن المواطن في نجران وجازان وكل المناطق؛ لديه من الوعي والإدراك ما يعزِّز اللُّحمة الوطنية التي تميِّز المجتمع السعودي عن غيره من المجتمعات»، واصفاً المواطنين بخط الدفاع الأول.

وزير الحرس الوطني يصافح العسكريين

وأثنى الأمير، في تصريحاتٍ صحفية خلال الزيارة، على الروح المعنوية العالية للعسكريين في الجنوب واستعدادهم وجاهزيتهم لأداء المهام سواءً في القوات القتالية أو في الوحدات المساندة أو في الأفواج.
ولفت إلى معاينته تنسيقاً رفيع المستوى وتعاوناً تاماً بين أفراد قوات الحرس الوطني وزملائهم في وزارة الدفاع وفي حرس الحدود، عادَّاً «هذا الشعور بالمسؤولية غير مستغربٍ على رجال القوات العسكرية كافة».
في الوقت نفسه؛ أبدى وزير الحرس الوطني سعادته بالوجود في نجران «بين إخواني وزملائي منسوبي قوات الحرس الوطني وإخوانهم من منسوبي وزارة الدفاع ومنسوبي وزارة الداخلية»، مثنياً على ما وجدَتهُ القوات من حفاوة وحسن استقبال من جانب أمير المنطقة والمشايخ والأهالي «وهو ما أثلج صدورنا وما نعرفه أيضاً حق المعرفة عن أهالي نجران وغير مستغربٍ منهم».
ورأى أن أهالي نجران وجازان سجلوا بثباتهم وتلاحمهم أجمل صور البطولة «إذ كانوا ولا يزالون خط الدفاع الأول دون الوطن في كل الظروف، وهو ما تعودنا عليه من كل مواطن سعودي في كل منطقة من مناطق بلادنا الغالية التي لن نسمح أن يدنسها أي عدو وسنفديها بأرواحنا لتبقى آمنة مطمئنة».
ورداً على سؤالٍ صحفي عن موعد زيارته في ظل الظروف المحيطة؛ أوضح الوزير أن «حياتي ليست أغلى من حياة أهلنا»، وعدَّ «كل بيت في نجران وفي جازان هو بيتي»، مشيداً ب

شهداء الوطن من مختلف القطاعات العسكرية «الذين سجلوا بدمائهم الزكية تاريخاً ومجداً خالداً للوطن»، وداعياً الله أن يحقق النصر والعزة لبلادنا في ظل قيادة القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية خادم الحرمين الشريفين.

 .. ويجري اتصالاً خلال زيارته مواقعهم في نجران (واس

.. ويجري اتصالاً خلال زيارته مواقعهم في نجران (واس)

وكان الأمير متعب بن عبدالله وصل صباح أمس إلى مطار قاعدة الملك خالد الجوية في مدينة خميس مشيط، وتوجَّه إلى مقر قيادة قوة وزارة الحرس الوطني في نجران، حيث استقبله قائد قوات الحرس في المنطقة اللواء محمد بن علي الشهراني، ورئيس هيئة العمليات في الوزارة المكلف اللواء عبدالله بن مضحي المضحي، وعددٌ من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
ووصف اللواء محمد الشهراني الزيارة بـ «حافزٍ لبذل مزيد من العطاء لجميع منسوبي القوة»، فيما استمع الوزير إلى إيجاز حول المهام والواجبات المنوطة بالقوة والتقى عدداً من منسوبيها، حيث أبلغهم بتحيات خادم الحرمين الشريفين الذي يحرص كل الحرص على راحة أبنائه العسكريين ويوجِّه دائماً بتذليل جميع الصعوبات ليؤدوا أعمالهم على الوجه الأكمل.
وتناول الأمير متعب طعام الإفطار رفقة منسوبي القوة من ضباط وأفراد، قبل أن يتفقد مستشفى صقر الجزيرة الميداني التابع للحرس الوطني.

الأمير متعب لدى مغادرته مستشفى صقر الجزيرة الميداني

الأمير متعب لدى مغادرته مستشفى صقر الجزيرة الميداني

وبعد مصافحته منسوبيها؛ استمع إلى شرح حول طبيعة عملها من قائد الطب العسكري الميداني اللواء الركن نقا بن شافي العصيمي.
واستعرض العصيمي الخدمات الإسعافية والعلاجية التي تُقدَّم لقوات الحرس الوطني والوحدات المساندة لها.

ثُمَّ زار الأمير متعب مقر الفوج الـ 39 للحرس الوطني، حيث كان في استقباله وكيل الفوج عبدالله بن سالم بن طوالة.
ورأى طوالة في هذه الزيارة تجسيداً لما تعودت عليه أفواج الحرس الوطني في جميع مناطق المملكة من اهتمام وحرص وتطوير لتؤدي دورها جنباً إلى جنب مع بقية قطاعات الوزارة على الوجه الأكمل.
وانتقل الأمير بعدها إلى مقر قيادة الفوج الـ 38، حيث كان في استقباله أمير الفوج فارس بن محمد الأيداء.
ووصف الأيداء الأفواج بـ «النواة الأولى لنشأة هذا الكيان الكبير»، في إشارةٍ إلى الوزارة.

كما زار الأمير متعب مقرَّي قيادة قوة نجران وقيادة حرس الحدود في المنطقة، واستمع إلى إيجاز عن مهام وواجبات القطاعات العسكرية والأمنية المشاركة في مهمة الدفاع عن حدود الوطن.
واستعرض الإيجاز، الذي ألقاه مسؤولون في قيادة قوة نجران، مستوى التنسيق بين القطاعات العسكرية والأمنية المختلفة بما يحقق التكامل الأمثل.
بدوره؛ خاطب قائد حرس الحدود في المنطقة، اللواء علي بن عبيّد آل نمشة، الوزير قائلاً «نحن فخورون بزيارة سموّكم لأبنائكم.. الذي يعملون جنباً إلى جنب مع زملائهم في قوات الحرس الوطني والقوات البرية في وزارة الدفاع بكل تفانٍ وإخلاص».
ورافق الوزير خلال زيارته نائبه عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري، ورئيس الجهاز العسكري الفريق محمد بن خالد الناهض، ورؤساء الهيئات في وزارة الحرس الوطني.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٨٩) صفحة (٨) بتاريخ (١٥-٠٦-٢٠١٥)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...