- لتشرِّق الناس في تحليلاتها، وتغرِّب كيفما تشاء! ولتكرِّر على مسامعنا تصريح «شيفة العربان» كونداليزا رايس، حول الفوضى الخلاقة في عام 2009، وقتما تشاء. الأكيد أن «الجحيم العربي» بدأ صدفة!
- مواطن في منطقة «سيدي بوزيد» أقدم الأمن على مصادرة «بسطة الخضار» الخاصة به، فأشعل النار في نفسه، لتشتعل النار برئيس اليمن السابق المخلوع «دنيء عبدهواه فاسد»، بعد عدة رؤساء من نفس «الشكل والشاكلة»!. أخبروا الأجيال القادمة أن: ناراً اشتعلت في مواطن تونسي، أحرقت رئيس اليمن، وليبيا، ومصر، وسوريا!
- ولكن «كبرياء أمريكا» يرفض الاعتراف بهذه «التغييرات» في أهم منطقة بالعالم، ترى أمريكا «أكبر مكان للحرية، والسجون في العالم» بزهوٍ أنها تسيطر عليها، وفق معاهدات، واتفاقيات، ومصالح مشتركة! ولكن الحقيقة وحدها تقول إن الأمر حدث خارج «الكادر»، ومعطيات المشهد، فهرع «المخرج» للاستفادة من «الحدث»!
- ماأريد قوله هو أنه يجب أن «لا يغرنك» بالمعطيات الغرور!، ولا تعوّل كثيراً على «المخرج»، والمشهد الذي يدور أمامك، والزاوية التي تتجه إليها الكاميرا! فـ «الرصاصة» تأتي من مكان لا تراه! لتصيب مكاناً لا تتوقعه! في وقت غير مدرج في «التقويم»!.

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٩٤) صفحة (٤) بتاريخ (٢٠-٠٦-٢٠١٥)