إذا كان ما غرد به المغردون صحيحاً فتلك كارثة كبرى لطلاب الحد الجنوبي، خريجي الثانوية العامة لهذا العام، بعد معاناتهم وما صاحبها من تأثيرات نفسية لهم ولذويهم.
أطلق المغردون وسماً أسموه «# طلاب الحد الجنوبي يظلمون في التحصيلي»، وغردوا فيه عن معاناتهم، من رفض الجامعات لهم، وشعورهم بالإحباط وخيبة الأمل، لأن الوقت يمضي، وهم لم يتمكنوا من تحقيق ما يطمحون إليه، وغردوا، كذلك، أنهم يعيشون لحظات عصيبة، وأن الجامعات المحلية لم تقبل منهم إلا بعضهم، وفي الفصل الثاني، وأنهم لم يجدوا فرصة في برنامج الابتعاث، في التخصصات المميزة، والجامعات المتخصصة.
كل تلك المآسي تحصل لهم، على الرغم أن معالي وزير التعليم قد أصدر تعليماته، بتسهيل أمور طلاب الحد الجنوبي، إلاّ أن «التحصيلي» قد أصابهم في مقتل. فالمسؤولون في الجامعات، وفي برنامج الابتعاث لم ينفذوا تلك التوجيهات، التي من ضمنها إعفاؤهم من «التحصيلي»، ومراعاتهم في القبول، واحتساب النسبة الموزونة.
يرون أن من الحلول الممكنة، إمّا خفض نسبة القبول، في الجامعات وكذا برنامج الابتعاث، أو إعفاؤهم من «التحصيلي» – كما وجه الوزير سابقاً – أو إيجاد أي طريقة ممكنة تساعدهم في حل مشكلتهم التي ألقت بظلالها عليهم وعلى ذويهم.
طلاب الحد الجنوبي يطمحون يا معالي الوزير إلى لفتة أبوية حانية لرفع الظلم عنهم، وإيجاد حلول جذرية لمشكلتهم، تقديراً للظروف التي مروا بها في تلك الفترة المختلفة.
التعميم يا معالي الوزير، دون آلية عمل لا يكفي، فأنت تعلم أن التنفيذيين لدينا يبدعون في تفسير التعاميم، ليس من أجل تنفيذها، طبعاً!
ما زالت الفرصة مواتية، وما زال في الوقت فسحة، وأنا على ثقة من حرص معاليكم على أبناء الحد الجنوبي!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣١١) صفحة (٤) بتاريخ (٠٧-٠٧-٢٠١٥)