التعاون الإسلامي تأمل أن يؤدي اتفاق النووي الإيراني إلى طريق السلام والاستقرار

طباعة التعليقات

الرياض- حسين الحربي

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن أملها في أن يكون في الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين القوى الست الكبرى (5+1) والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الملف النووي الإيراني، وفي احترام بنوده، مدخلا لأمن واستقرار المنطقة.

وعبر الأمين العام للمنظمة، إياد أمين مدني، عن أمله في أن يكون في زخم الإتفاق ما يدفع نحو تبني مقاربة سياسية جديدة في المنطقة تواجه تحديات الفتن والقلاقل التي باتت تشكل تهديدا كبيرا لسلم وأمن الدول الأعضاء في المنظمة وللعالم؛ وأكد على استمرار المنظمة في جهدها لتكون منصة لمقاربة كهذه.‬

كما أكد مدني على أولوية التوجه نحو التكامل الإقتصادي وإيجاد البيئة الضرورية للتنمية المستدامة في المنطقة، وإطلاق طاقات الشعوب نحو الإعمار والبناء لا نحو التمذهب والإختلاف. وشدد على حرص المنظمة على تعزيز النشاط الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء وفقا للاتفاقيات والبرامج الاقتصادية التى أقرتها المنظمة.