تحرير كامل مدينة عدن من الميليشيات الخارجة على القانون وقوات المخلوع صالح هي بداية تحرير كامل اليمن من الحوثيين ومواليهم، وانتصارات المقاومة لن تتوقف عند حدود المحافظة كما أكدت قيادات عسكرية يمنية.
المقاومة الشعبية والجيش اليمني باتوا في حالة الهجوم في أكثر من منطقة في اليمن منذ انطلاق عملية «السهم الذهبي» التي يشرف عليها الرئيس عبدربه منصور هادي بشكل مباشر.
الناطق الرسمي باسم قوات التحالف، العميد أحمد عسيري قال إن معركة عدن هي بداية الطريق، وإن ما تشهده عدن عملية متكاملة بين التحالف والمقاومة الشعبية، وإن عمليات التحالف الجوية تتطلب قوات برية لمواكبتها.
عودة الرئيس هادي خلال الساعات المقبلة بصحبة عدد من المسؤولين الحكوميين إلى عدن، هي نقطة تحول في الصراع بين الشعب اليمني والانقلابيين، وتشكل إحدى النتائج المهمة لعمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي ينفذها التحالف العربي الذي تقوده المملكة.
أصبح مطلوباً من مجلس الأمن الدولي التحرك سريعاً لإيجاد الآلية لتنفيذ القرار 2216 وإجبار الحوثيين وصالح على تطبيقه لإنهاء الصراع بين اليمنيين، وعودة الشرعية إلى صنعاء، وتنفيذ القرار الدولي الذي صدر تحت الفصل السابع هو الطريق الوحيد لوقف إراقة مزيد من الدماء. وليس الحديث عن هدنة جديدة، كما تتحدث أوساط الأمين العام للأمم المتحدة وجهات دولية باتت تمثل طابوراً خامساً للحوثيين وإيران في الشرق الأوسط.
والحديث عن هدنة بعد تقدم المقاومة والجيش اليمني الذي يمثل الشرعية يصب في مصلحة الانقلابيين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٢٠) صفحة (١١) بتاريخ (١٦-٠٧-٢٠١٥)