مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية الأمريكي (CMS)، نشرت قبل أيام تقريرا يفيد بأن 1400شركة أدوية ومعدات صحية دفعت 6.49 مليار دولار في عام 2014م لأكثر من 600 ألف طبيب وأكثر من 1100 مستشفى تعليمي، منها 3.23 مليار للأبحاث و 2.56 مليار للأغراض العامة، مثل الاستشارات، مكافآت متحدثين، سفر، طعام، وهدايا. ماذهب لإخواننا الأطباء 2.02 مليار دولار مدفوعات عامة، و 2.52 مليار دولار للأبحاث، كما تم دفع 703 ملايين دولار للأطباء المساهمين أو المستثمرين في الشركات الدوائية والباحثين، المستشفيات تلقت 543 مليونا مدفوعات عامة، و705 ملايين للأبحاث. موضوع الأطباء وما يدفع لهم سنأتي عليه لاحقا. نحن في رمضان، وفي بلد الخير، وأوجه الخير كثيرة وليست محصورة في عمل أو اثنين، الدولة لم ولن تألو جهداً لتطوير القطاع الصحي وخدمة الصحيح والمريض، ولكن أين دور فاعلي الخير والشركات، دعوة لأهل الخير للتوجه لصحة الإنسان والاستثمار مع الله في الصحة، هل سمعتم بشركات الأدوية والمعدات الصحية التي تكسب المليارات من السوق السعودي ساهمت ولو بالفتات في دعم المشاريع الصحية، سواء البناء أو التجهيز أو الصيانة، هل من صيدليات خيرية، هل تكفلت بعلاج بعض المحتاجين، هل من دعم للتوعية، بناء المراكز الصحية، المساهمة بسيارات الإسعاف، أين دور الشركات العملاقة (الشركات البترولية وشركات الاتصالات، المقاولات، البنوك…) ذات الميزانيات الخيالية (ماشاء الله)، ألم يحن الدور لتبادر ويكون لها دور مميز، بناء وفعال في المجال الصحي، إن لم يكن ذلك، فليكن بأمر وتكليف الدولة وفقها الله، عيد سعيد ولا تنسوا عيدية الخدمات الصحية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٢٠) صفحة (٤) بتاريخ (١٦-٠٧-٢٠١٥)