- لا يزال تقريباً ثلثا الشعب السعودي في إجازة وسيناريو أيامهم في مجملها على النحو التالي:
– ساعات الصباح الأولى..
– لا نزال مستيقظين منذ الليلة الماضية!
– ومع كل كمية الضوء الوليد الذي يغازل الأفق نحاول إجبار أنفسنا على النوم!
– بين السادسة والتاسعة تكون معركتنا الكبرى مع «ريش النعام» الذي نتوسده، والمعركة المحسومة سلفاً لصالح اليقظة أو الكوابيس لأننا من الغباء بمكان لأن نخوض حرب النوم مع جسم للتو أفرز هرمون الكورتيزول «هرمون النشاط».
– أخيراً.. ننام وسط عين الشمس.. في ليل مزيف أنتجته ستائر ثقيلة تفننا في متانتها!
– تك تاك.. تك تك..!
– مع ساعات المساء الأولى ننهض كمومياءات مصرية خرجت للتو من أهرامات الكسل الوثير!، وتحاول جاهدة استجداء أجسامها شيئاً من العافية والنشاط.
– ومع كل كميات الكافيين التي ندخلها قسراً لأجسامنا وكل مظاهر الحياة التي نبديها، نعجز حقيقةً عن تحقيق إنجازات تذكر في المساء!
– للوقوف على سبب غياب الإنجازات في المساء نقول إن هرمون الميلاتونين «هرمون الاسترخاء» ساعات إفرازه في الجسم ما بين السادسة مساءً والرابعة صباحاً.. لا تعليق.
– ساعات الصباح الأولى من اليوم التالي.. تعود الأسطوانة المشروخة ذاتها للدوران!
– بالمناسبة ترتفع معدلات الأمراض البسيطة مثل الإنفلونزا الخفيفة والنزلات المعوية والرشح وذلك نتيجة طبيعية لضعف مناعة الجسم لأنك عزيزي السهران تضحي بساعات تجديد الجسم لخلاياه ورفع مناعته في سبيل السهرة الصباحي!!
جمان:
الأمهات هن الجندي المجهول في معمعة أيام الإجازات يمكن القول مجازاً إنهن يرقدن مثل الذئب بعين واحدة فقط والأخرى مشغولة في احتضان الكل.
قُبلة على جبين الجنة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٣٠) صفحة (٥) بتاريخ (٢٦-٠٧-٢٠١٥)