يقول د.أبو الريش في كتابه «الوساطة» وحدها تكفي»:
– تولَّ المنصب وسيردد العارفون ببواطن الأمور «الوساطة»، لا تلتفت وامض، فـبالوساطة يستمر الفشل ويعمم بل ويستفاد منه.
– 99 % من الرؤساء التنفيذيين للمستشفيات تم تعيينهم بالوساطة والباقي لم يوجد غيرهم فزج بهم.
– بقاؤك كمدير يعني عندك وساطة، وبقاؤك لعقود من الزمن يعني وساطتك كبيرة، لكن لعبك على كيفك دون رادع يعني أنك واصل جداً.
– الوساطة تمنحك الأولوية، وبقوتها لن يتمكن الآخرون من إزاحتك أو حتى اللحاق بك.
– كل إنسان لديه وساطة، وكل ما عليه هو تنميتها وعدم الركون إلى مواهبه وشهاداته، لأنها لا تؤكل عيشا.
– مديرو الوساطة لا ينتظرون تلاشي العقبات وتهيئة الأوضاع ليبادروا، وإنما ينطلقون بعشوائية لعلمهم أن هناك من يدعمهم ويساندهم دون اكتراث.
– اطرد كل موظفي الإدارة السابقة، ولا تقبل استقالة أحد، فمتعة الطرد والإعفاء لامثيل لها، وتجنب أصحاب النفوذ والوساطة.
– الفرق بين صاحب الوساطة وغيره وجود القوة والسلطة، فلا تنتظر النجاح لأنك ناجح رغم أنف المثابرين.
– ابحث عن وساطة وتجنب النظام ليكون النجاح حليفك بسرعة دون تعقيدات. وستعبر عن رأيك بحرية، بل ستفرضه على الآخرين دون النظر للنظام أو المبادئ، وستكتشف يوما أنك أضعت العمر في الدراسة والاجتهاد.
– الخطأ، الشجاعة، النجاح، الفشل، التخطيط، الصبر، المبادئ، العيوب والقيم، وغيرها مصطلحات تزول مع الوساطة.
– وختاما يقول غاندي: الفرق بين ما نفعله وبين ما يمكن أن نفعله يكفي لحل مشكلات العالم، ويقول أبو الريش: الفرق بين عمل من يتعين بالوساطة والمستحق، كاف لتدمير المؤسسة الصحية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٣٤) صفحة (٤) بتاريخ (٣٠-٠٧-٢٠١٥)