الأمير فيصل بن خالد ينقل تعازي خادم الحرمين لأسرهم

عسير تودِّع 8 من شهداء حادث مسجد قوات أمن الطوارئ

طباعة التعليقات

أمير عسير وعدد من القيادات الأمنية خلال أداء صلاة الجنازة على الشهداء

أبهاعادل جابر

ودَّعت مدينة أبها في منطقة عسير عصر أمس 8 شهداء قضوا في الحادث الإرهابي بمسجد قوات الطوارئ الخاصة أثناء أدائهم صلاة الظهر.
وشيع الآلاف الشهداء إلى مثواهم الأخير بمقبرة الشرف بمدينة أبها، وشارك في مراسم الدفن أهالي وأسر ذوي الشهداء، وعدد من القيادات الأمنية ومديرو الإدارات الحكومية في المنطقة، وجموع غفيرة من المواطنين.
وكان أمير عسير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أدى صلاة الجنازة على الشهداء الذين طالتهم يد الغدر والعدوان في مسجد قوات الطوارئ الخاصة بالمنطقة أمس في جامع الملك فيصل بأبها.
وأدى الصلاة مع الأمير فيصل بن خالد، مدير الأمن العام الفريق الركن عثمان بن ناصر المحرج، ونائب مدير عام المباحث الفريق عبدالله القرني، وقائد قوة الطوارئ الخاصة في المملكة اللواء ركن خالد بن قرار الحربي، ومدير شرطة منطقة عسير اللواء محمد بن عبدالله أبو قرنين، وعدد من القيادات الأمنية ومديرو الإدارات الحكومية في المنطقة وذوو الشهداء وجموع غفيرة من المواطنين.
وعقب أداء صلاة الجنازة على الشهداء، قدَّم الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأسر وذوي الشهداء، سائلاً الله تعالى للشهداء المغفرة والرحمة، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

والد الشهيد عواض: لم أرَ في حياتي إجراماً كهذا

والد الشهيد عسيري وإخوانه يستقبلون المعزين

وجه والد الشهيد «عبدالله» أحمد عواض رسالة قال فيها: «ولدي عبدالله كان طيباً وباراً بوالديه، ولديه بنت وولد حرمهما الإرهابيون منه». وأضاف «عمري 85 عاماً وأتذكر كثيراً من الأحداث، وفي حياتي لم أرَ مثل هؤلاء المجرمين الذين يدعون أنهم مسلمون ويقتلون إخوانهم ونقول لهم حسبنا الله ونعم الوكيل ولن نسامحكم في الدنيا ولا الآخرة، ونسأل الله أن ينتقم منكم أشد انتقام وندعو الله لبلادنا بالاستقرار والأمن». وتابع «لابد أن يعرف مواطنو هذه البلاد أننا عشنا سنوات من الجوع والخوف والمرض، ومنذ أن رفع الإمام الملك عبدالعزيز راية التوحيد على هذه البلاد نَعِم مواطنوها ومقيموها برغد العيش والأمن والصحة والتعليم والخير، فلابد أن نستشعر هذه النعمة، وفيما يخص فلذات أكبادنا ممن ودَّعناهم؛ فرحمهم الله وفي جنات النعيم مؤمنين صالحين مدافعين عن وطنهم وبلادهم ودينهم، وقد غدر بهم ضال منحرف في بيت من بيوت الله وهم يعبدون الله».

والد الشهيد عسيري: ألمنا كبير

والد الشهيد مشعل مغرم العسيري أثناء مواراة جسد ابنه الثرى

ذكر والد الشهيد مشعل مغرم عسيري أن ابنه كان أعزب، وهو من خيرة الشباب الذين يعوَّل عليهم، «وحسبي الله ونعم الوكيل لا أقول غيرها على الإرهابيين». وقالت والدة الفقيد: «ألمي لفراق ابني عظيم وحزني عليه كبير، وعلى كل أسرة مراجعة نفسها وفكر أبنائها كي لا يبتليهم الله بمثل هؤلاء المجرمين ومن خلفهم».

شقيق الشهيد الشهراني: كان في قمة الحماس

شقيق الشهيد سلطان الشهراني ويدعى يحيى يقول «ودعنا شقيقي بابتسامه وكان في قمة الحماس والراحة لعمله».
ويضيف « شقيقي قد سمى ابنه نايف محبة في الأمير نايف (رحمه الله) وكان يحب عمله ومن بين من تشرف بخدمة الحجاج» .
ودفن الشهيد سلطان محمد الشهراني (29 عاماً) وهو عريف في قوة الطوارئ ومتزوج وله من الأبناء نايف وعمره عامان، وفرح 5 أشهر.

شهداء مسجد قوات الطوارئ

الرياض - حسين الحربي

  • العريف سلطان محمد أحمد الشهراني «34عاماً»
  • العريف أحمد موسى علي الربعي «33عاماً»
  • العريف عبدالله أحمد عبدالله عسيري «33عاماً»
  • العريف مفرح علي أحمد عسيري «28عاماً»
  • العريف عيد ماطر مبارك الشهراني «27 عاماً»
  • العريف عبدالعزيز عبدالله يحيى مشراف «21عاماً»
  • العريف عبدالله عائض عبدالله آل سعد «19عاماً»
  • الجندي عمر أحمد عمر أبو شوشة «22عاماً»
  • الجندي فلاج جابر سعد القحطاني «21عاماً»
  • الجندي مشعل علي غرم عسيري «20عاماً»
  • الجندي ممدوح مسفر محمد الحارثي «19عاماً»
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٤٣) صفحة (٥) بتاريخ (٠٨-٠٨-٢٠١٥)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...