- بعد نجاحات متتالية في الإذاعة رأى بعض المختصين أن هذه «الكاريزما» مظلومة في الإذاعة!، وهذا الوجه الجميل والابتسامة الهادئة والصوت المهيب خلقت للشاشة.. للناس.. للتأمل!
- وفي «الشاشة» كان محل الثقة وحسن الظن فانطلق وكأنه يرسم مرحلة جديدة فأتى برنامج حنين، برنامج ليلكم فن، برنامج التوك شو، برنامج نقطة تحول، برنامج تستاهل، برنامج أهم عشرة، ومع كل برنامج كان يحقق أرقاماً وأحباباً وتقدماً..
- هو رجل الجوائز، ولكن هذه الجوائز «الرمادية» كانت تذهب هنا وهناك!، ولم يخضع لـ «لطفه» سوى جائزة أفضل مذيع عربي عام 1995 من إحدى المجلات، وجائزة جوردون أووردز كأفضل مذيع عربي عام 2010م!، لم يهتم لأنه كان «يعمل»!
- ‏هذا هو الأطخم سعود الدوسري..رجل المايكرفون والقلم.. يرحل بهدوء بعد أن كتب: «أنا رجل في الأربعين رجل كالآخرين لست أفضل الناس ولكني أسعى لذلك من أجل نفسي ولأجل الآخرين!».. رحمك الله..
- بقي أن تغفر لي – أيها القارئ العزيز- حين أكتب مقالاً في «ميّت» لم أكتبه له في حياته، هذا مشين!، ولكنني من العرب والعرب «مادحة الميت»!، فلتسامحني.. وليسامحني سعود الإعلام العربي!

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٤٤) صفحة (٥) بتاريخ (٠٩-٠٨-٢٠١٥)