الأميرة ريم بنت منصور سفيرة للنوايا الحسنة

طباعة ١ تعليق

أبهاعبده الأسمري

توجَّت الفيدرالية العالمية لأصدقاء هيئة الأمم المتحدة إحدى هيئات المنظمة الأممية في القاهرة مساء أمس الأول صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة ريم بنت منصور بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود -حفظها الله- كسفيرة للنوايا الحسنة لتصبح بهذا التتويج أول أميرة سعودية تحظى بهذا اللقب السامي، تقديراً من المنظمة الأممية للأنشطة والإسهامات اللامحدودة لها في مجال التنمية المجتمعية والإنسانية.

د. عفاف يماني تتسلم الشهادة نيابة عن الأميرة ريم

د. عفاف يماني تتسلم الشهادة نيابة عن الأميرة ريم

وتسلمت التتويج باللقب الأممي نيابة عن سمو الأميرة، الدكتورة عفاف عبدالله يماني الممثلة الرسمية للفيدرالية العالمية لأصدقاء هيئة الأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية، وذلك في الحفل الذي أقيم خصيصاً بهذه المناسبة في السابعة من مساء أمس الإثنين بفندق «كونراد» بالعاصمة المصرية القاهرة.
وشهد حفل التتويج عديد من كبار الشخصيات السعودية والمصرية والعربية من أبرزهم: هشام الحلبي المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية، وعمرو موسي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، واللواء طه سيد طه رئيس المحكمة العسكرية، والدكتورة عبلة عبدالعظيم مستشارة الرئيس السيسي للشؤون الاقتصادية، والدكتور أيمن وهدان الممثل الإقليمي للفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة، وعدد من الدبلوماسيين والسياسين وأساتذة الفكر والمجتمع ورموزه، وغيرهم.
وتحمل الأميرة الدكتورة ريم بنت منصور بن مشعل درجة الماجستير من جامعة أكسفورد في تخصص السياسات الاجتماعية، وكذلك درجة الدكتوراة من الجامعة ذاتها في تخصص «الدراسات الشرق أوسطية»، التي تُعنى بدور المرأة السعودية في خدمة الإسلام.. كما حصلت على الزمالة لجامعة هارفارد فيما يخص تطوير برامج وزارة العمل بالمملكة، ما أتاح لها الاطلاع والوقوف التام على احتياجات المجتمع السعودي عن قرب.
من جهتها، توجهت صاحبة السمو الملكي بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على الجهود الكبيرة، التي يبذلها لرفعة وطنه، والاهتمام بشكل خاص بالقضايا الإنسانية، ومنها قضايا المرأة السعودية، التي باتت تحظى بمكانة غير مسبوقة على كل المستويات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٤٧) صفحة (٢٠) بتاريخ (١٢-٠٨-٢٠١٥)