- أتحدث – ولله الحمد والثناء الحسن – مع غير الناطقين للعربية بطلاقة ووضوح ومحبة إلى أن أتحدث معهم باللغة الإنجليزية، هنا يتوقف المشهد وتنطلق الأغنية: في ذمتك هذا كلام؟!
– طريقة تعليم اللغة الإنجليزية في التعليم العام لم تنتج – للأسف الشديد – طلاباً يتحدثون الإنجليزية!، قلت سابقاً في هذه الزاوية إنهم لايعرفون من هذه اللغة سوى: «وت إز يور نيم؟» و «إكسكيوزمي» و «دنكي»!، وبقية المصطلحات تعلموها مما تعرضه الشاشة لاسيما الألفاظ البذيئة!
– ولاتثريب على «المادة الدراسية» ومعلمها «الهمام»، فهي تركيبة صغيرة في منظومة يخلخلها القصور والتقصير!
– سنوات طويلة ومنهجٌ ممنهج يكفي لتخريج جيل يتحدث الإنجليزية!، ولكن ثمة خطأ في التطبيق! فالمخرجات هزيلة جداً!، والواجب الاعتراف بالخطأ وإعادة الخطط ودعم التعليم العملي وبرامج المحادثة للإنجليزي!
– العجيب أن المهتم بهذه اللغة يضطر للدراسة في معاهد مختصة!، فماالذي تقدر عليه هذه المعاهد ولايقدر عليه التعليم الحكومي؟!
– هل أنا بحاجة للحديث عن أهمية هذه اللغة التي تعتبر اليوم هي اللغة الأم للعالم أجمع؟!..في ذمتك هذا كلام؟!

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٤٨) صفحة (٥) بتاريخ (١٣-٠٨-٢٠١٥)