- في العقد الأخير اتجهت وزارة التعليم إلى إيجاد بيئة جاذبة في المدارس، مما أسهم في تخفيف حدة الكراهية للمدرسة!
- كيف يتجه التلميذ أو الطالب إلى المدرسة مبتهجاً؟! هذا السؤال أقضَّ مضجع التربويين ردحاً من الزمن! لذا تحوّل إلى مشروع!
- الاحتفالات في بداية العام الدراسي يجب أن تكون ثابتة كل عام! فيكون الأسبوع الأول من العام الدراسي مفعماً بمظاهر الاحتفالات ولْنسمِّه «أسبوع البهجة»!
- من الأحد إلى الخميس تقدّم المدارس فعالياتها واحتفالاتها وتستضيف النجوم والمشاهير، ويمكن تصوير ذلك وعرضه على القنوات..
- مثل هذه التفاصيل الصغيرة تفتح أبواباً من الخير على الطالب والمدرسة والمجتمع!
- هذا التملص من المدرسة وعلى كافة المستويات يعود إلى الجمود في المدرسة وعقلية المبدع المفكّر بسبب إغلاق الأبواب أمام أفكاره ومقترحاته!
- بالإضافة إلى المدرسة ومنسوبيها، فإن المجتمع بحاجة إلى مهرجان العودة إلى المدارس، «أسبوع البهجة» ستنعكس آثاره على المنازل والناس والأمهات..
- معالي الوزير عزام الدخيل: التفاصيل الصغيرة ذات أهمية بالغة لا تراها اللجان وحروف الدال! يراها البسطاء أمثال محدثكم، لنحتفل يا معالي الوزير حفلاً بهيجاً تتخلله كل المناشط والفعاليات الجميلة الجاذبة، والسلام.

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٥٠) صفحة (٥) بتاريخ (١٥-٠٨-٢٠١٥)