- إنه عصر الدولة، عصر الحضارة والتقدم والإنسانية والسعي نحو المثالية والكمال والتخلص من أدران الماضي وأمراضه ومشكلاته و«حمقاه» والجهل المركّب فيه!
- يحمل الماضي قصصا مؤلمة محاورها الجهل والظلم والضلال والظلام والاستبداد!، كان عصر «القوي يأكل الضعيف» في مرحلة تاريخية من تاريخ البشرية كانت تتطلب أن تكون «طاغوتاً» أو «جباناً» يتبع «الطاغوت» ويموت من أجله!
- قبائل عربية عريقة ممتدة أصيلة ضاربة في عمق التاريخ «تُسقَط» لأسباب تافهة إلى درجة أن يُطعن بشرفها فيستحيل التزاوج مع أفرادها!
- بسبب الجهل فإن القبائل القوية تعلن أن «القبيلة» غير المتعاونة ولا تقدّم قرابين الولاء والخضوع هي قبيلة «مهتومة» – والهتم: تساقط الأسنان – أي قبيلة ساقطة سقوط الأسنان!، فينعكس هذا على «شرفها»! انظر إلى كمية الجهل: ماعلاقة عدم تحالفها بشرفها؟!، يبدو أن الهدف تقليل عدد القبيلة.. ياللحماقة!
- ولا بأس أن يحدث هذا في مرحلة انصرمت وولّت إلى غير رجعة بإذن الله الرحمن الرحيم، ولكن كيف نعيش هذه الأنظمة الظالمة العليلة البالية اليوم في عصر «الدولة» والشعب الذي يفترض به أن يكون صفاً واحداً في مرحلة لا تقبل أنصاف الحلول؟!
- أوجه التحايا لكل الشباب الأبطال الذين علقوا الجرس!، وتحية كبيرة للدولة التي تدعم مشاريع التآلف والشعب الواحد وتقود شعبها نحو الرقي والإنسانية!، وعتب ولوم للشباب الذين أصبحوا «أنبوبة» لتمرير أخطاء الماضي إلى المستقبل!

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٥١) صفحة (٥) بتاريخ (١٦-٠٨-٢٠١٥)