لا يوجد أي ملمح من ملامح الستر حين تسرِّب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خبراً عبر أحد أفرادها أو من محتسبيها، أو ترسله كاملاً تاماً إلى وسائل الإعلام، وفيه خبر يتحدث عن القبض على إعلامي أو رياضي أو راقٍ شرعي أو مأذون أو مؤذن أو شاعر ثم يوصف بالشهير – وهذا الوصف لابد منه للدلالة على بطولة! – ثم تُذكر المدينة وبعض التفاصيل عدا اسم المقبوض عليه، وفي بعض المدن الأمر لايستلزم بحثاً مطولا!، إنهم يخفون الاسم رغبة بالستر!، ستر؟!..(فاصل: ما أروعك!، أعجب وأغرب من الخيال!)، عدنا لكم: لا أدرك – حقيقة – مدى الفارق بين القبض على «شهير» أو «درباوي مغمور» في قضايا الابتزاز!، ما الفرق؟!، نحن أمام حالة تستدعي حكما عادلا ودراسات تنتج قوانين للحد من المشكلات التي تعبث في المجتمع!، ولسنا أمام أفراد!، الخبر الذي يجب أن نقرأه هو: إحباط محاولة ابتزاز فتاة!، هذا هو الستر الذي يجب أن تدركه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمن «فضح» الشهير لن يستر المغمور!.
سري وعاجل: هذا المقال لايحارب الإسلام!

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٥٢) صفحة (٥) بتاريخ (١٧-٠٨-٢٠١٥)