- ماذا قدّمت المجالس البلدية السابقة؟! وهل كان «النظام» يسمح لها بمراقبة الميزانية وإقرار المشروع أو رفضه؟! وهل كانت حقاً صوتاً للمواطن «الغلبان»؟!
– هل تجاوزت المجالس البلدية مسألة الاطلاع والاقتراح والرفع للبلدية أو الأمانة «لاحظ مفردة «الرفع» أي أنها أدنى»؟! وهل ما زال «رئيس البلدية» عضواً في المجلس يرفع للبلدية ثم يذهب لمكتبه للموافقة أو الرفض؟!
– هل استفاد المواطن من منح صوته لـ«الأفندي» الذي يستلم مبلغاً وقدره شهرياً بينما المواطن لا يستطيع زحزحة «الصبّات الخرسانية» المعمّرة أمام بيته؟!
– هل «المجلس البلدي» في جهة مقابلة للأمانة أو البلدية؟! وهل رئيس البلدية يعمل ألف حساب لمن يدعون أنهم صوت للمواطن؟!
– هل لدى المجلس البلدي حلول على الأرض غير الكلام المنمّق غير المفهوم الذي يشبه عروض الاتصالات؟!
– هل «هبّ» المجلس البلدي ليكون شوكة في حلق «الشركة» التي رحلت وتركت الأرض منطقة منكوبة؟! وهل نام المواطن مطمئناً بينما عضو المجلس في الشمس ومن مكان إلى مكان لمنحه حقه تقديرا لصوته وثقته؟!
– إذا لماذا تريدون مني الاستيقاظ مبكراً للإدلاء بصوتي؟!

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٥٣) صفحة (٥) بتاريخ (١٨-٠٨-٢٠١٥)