نحن -بفضل الله- خدم الحرمين، ونحن -بعون الله- حماته، ونحن المال، ونحن الثقافة، ونحن الفن، ونحن الجوار، ونحن كرة القدم، ونحن التوقيت، ونحن المستضيف، ونحن الصدر الرحب، وماتركوا كل هذا ورأونا «نفطاً» إلا لأنهم «زفت»!، يعتقد الخليج أن السعودي بدوي!، ويراه العربي أنه «بنك» و«زير نساء»!، ويظننا «الغربي» و«الشرقي» أننا جمل وصحراء وبئر بترول وامرأة مضطهدة!، ليس لدى وزارة الخارجية وسفاراتها أي مشروع لتحسين الصورة!، وليس لدى السائح السعودي أي نيات ليكون «خوش رجل»!، لا سيما فئة الشباب!، وفي البلد المستضيف للسائح الذي يتجول بقرض بنكي يختلف التعامل ويتغير السعر والضريبة و«النيات» تلقائياً بمجرد أن يشعر أن «ضيفه» من السعودية!، وطول مدة الجولة السياحية و«البارانويا» تعبث في عيني الضيف ورأس مستضيفه!، ولا يوجد حل سوى عند الله ثم وزير الخارجية!

منصور الضبعان
 بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن… المزيد بكالوريوس الشريعة وأصول الدين من جامعة الإمام ، يعتبر الكتابة رئة ثالثة ، ويطمح ان تكون هذه الزاوية لسان المواطن ، وعين المسؤول!
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٥٤) صفحة (٥) بتاريخ (١٩-٠٨-٢٠١٥)