دراسة: الدمام والخبر في حاجة إلى أبنية مضادة للزلازل وتطبيق كود البناء

أحد الطرق الرئيسة في مدينة الخبر (الشرق)

طباعة التعليقات

أبهاعبده الأسمري

أوصت دراسة رفعت إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بأهمية الاهتمام بالبنية التحتية والأمور الهندسية في مدينتي الدمام والخبر، إضافة إلى تطبيق كود البناء الذي نادى به المركز منذ سنوات، وذلك تحسبا للزلازل التي قد تحدث في شرق الخليج وجبال إيران.
وقال المشرف على مركز الدراسات الزلزالية في جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله محمد العمري لـ «الشرق» إن الدراسة التي نفذها المركز في المدينتين تمركزت حول مدى استجابة البنية التحتية والمواقع للزلازل في شرق الخليج وجبال إيران.
واشتملت الدراسة، على عمل ميداني دقيق جداً للتربة من الناحية الجيوتقنية واحتياطات لمنع تأثر المدينتين وسواحلهما تحديداً بهزات أرضية في مواقع قد تكون عرضة لذلك، وهي المناطق شرق الخليج أو في جبال زاجروس في إيران، إضافة إلى وجود حلول للبنية التحتية في هاتين المدينتين لتحمل تأثير الهزات الأرضيّة التي قد يشعر بها سكان المدينتين ومنع تبعات الخطر الزلزالي وصدمات التأثير في المباني والمواقع.
وأضاف العمري أن الدراسات الدقيقة تمت في مدينتي الدمام والخبر وركزت على السواحل كونها الأكثر خطورة -لا سمح الله- وستكون المرحلة المقبلة في مدينة الجبيل التي قد تكون عرضة للتأثير الزلزالي.
وأشار العمري إلى أهمية أن تتعامل أمانات المدن بهذه الدراسات وأن تضع الحلول اللازمة، وأن تطبق كود البناء، وأن تتواصل مع الجهات المتخصصة في الزلازل وذلك لوضع الاحتياطات اللازمة من جراء وجود ذلك.
وأضاف أن المركز سينفذ دراسات مماثلة حالياً في مدن جدة ومكة والطائف التي تقع في منطقة نشطة بالهزات الأرضيّة في شمال البحر الأحمر، وتعود إلى فترة طويلة من الزمن.
وأضاف أن هذه احتياطات من الواجب الالتفات إليها؛ وذلك للاهتمام بالبيئة التحتية والنطاق الهندسي في المواقع العمرانية ودراسة التربة من النواحي الجيوتقنية ومدى تأثرها بالزلازل في المناطق القريبة التي تتعرض لهزات أرضية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٦٣) صفحة (٢٠) بتاريخ (٢٨-٠٨-٢٠١٥)