أكاديميات وطبيبات وجامعيات لخدمة الحاجّات

طباعة التعليقات

أبهاعبده الأسمري

كشفت رئيسة القسم النسائي في مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية لينا خشيم عن استعانة المؤسسة بأكاديميات وطبيبات وممرضات في أعمال الطوافة خلال موسم الحج.
وقالت خشيم إن عمل الأكاديميات والطبيبات سيتمركز على الأعمال التخصصية، التي تتعلق بالأمور الدينية، والتوعوية، والتثقيفية، إلى جانب توفير خدمات الإسعافات الأولية، ومتابعة حالات الحاجات في البعثات صحياً، والوقوف على احتياجاتهن. وذكرت أن المؤسسة تعمل على تدريب خريجات الثانويات، والجامعات السعوديات في ورش تدريب خاصة على أعمال الطوافة، وتقديم الخدمات والاستعانة بهن في أعمال القسم الناشئ، وفي لجان الطوافة المختلفة، بالإضافة إلى تدريبهن على الإسعافات الأولية، وعلى أعمال الخدمات المتعلقة بخدمة الحاجات القادمات لأداء فريضة الحج.
خشيم، أوضحت أن العاملات لدى المؤسسة في فترة الحج يمنحن مكافأة، وفق مدة التدريب ونوعية العمل، مشيرة إلى أن موسم الحج يعدُّ موسماً مهماً لتأهيل خريجات سعوديات على هذه الأعمال لمساندة المطوفات في القيام بمهماتهن الأساسية، التي يقمن بها على مدار العام في مواسم الحج والعمرة، واستقبال الزائرات لبيت الله الحرام.
وذكرت أن مهنة الطوافة مهنة متوارثة بين العائلات المكية، ويقمن بها بشكل متواصل.
ولفتت إلى أن تقارير تفصيلية تعدّ يومياً بدقة وفق ما يتم رفعه من المشرفات على العمل من الميدان مدعم بالعمل وآلياته اليومية والأرقام، وما تم من خطة ميدانية.
وأضافت أن المطوفات ينتشرن في مواقع مختلفة من المشاعر المقدسة بمكة للقيام بأعمالهن وفق خطة مسبقة تم تجهيزها لتواصل وتكامل العمل على مدار اليوم.
وتقوم مؤسسات الطوافة في مكة هذه الأيام من خلال المطوفين والمطوفات بأعمال إنسانية لخدمة ضيوف الرحمن ضمن خطة تشغيلية ميدانية ومكتبية بدأت بها المؤسسة في ترتيبها من بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان الماضي استعداداً للحج، وتشرف عليها وزارة الحج التي تنتظر التقارير المفصلة للعمل خلال موسم الحج من كل عام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٨٢) صفحة (٢٠) بتاريخ (١٦-٠٩-٢٠١٥)