الأشياء الصغيرة تصنع الفارق الكبير، وهناك أشياء قد تبدو مستحيلة لكن تحقيقها ممكن والفائدة منها كبيرة ومنها:
– نظام التأمين الملف الذي سمعنا كثيراً بأنه قاب قوسين أو أدنى، بل إن أكثر من وزير جعله الأولوية القصوى فذهب الوزير وبقي الحلم.
– المراكز الصحية، متى تعطى الأولوية ويتم بناء الكفاءات الصحية المؤهلة ومنحهم التشجيع والتحفيز اللازم.
– حلم توحيد الملف الصحي والتعاون بين القطاعات الصحية المختلفة لمصلحة المريض، وإيجاد آلية لتنقل المريض بين المستشفيات إن دعت الحاجة.
– تطوير الخدمات الصحية بالمناطق والتعجيل بالمدن الصحية وجلب أطباء متميزين، وتوزيع القوى العاملة على المناطق.
– خريجو المعاهد الصحية معضلة أصبحت تؤرق مضجع كل مسؤول وعلاجها بطرق عشوائية قد يؤدي إلى كوارث صحية لا سمح الله.
– دحر الشائعات الصحية وإيقاف مروجيها عند حدهم بالتوعية والتثقيف الصحي وإعطاء الأولوية لبرامج الوقاية التي قد لا تكلف كثيراً مقارنة بغيرها.
– إيجاد حل للتنافس الكبير بين التقنية الحديثة بالمستشفيات التي كلفت المليارات والتقنية القديمة المتمثلة في الملفات الورقية والكم الكبير من الورق الذي يلازم الجميع.
– لا لجان بعد اليوم حلم يستحيل تحقيقه تفادياً للإضرار بمصالح بعضهم!
– مقابلة مسؤول بيسر وسهولة ودون تعقيد مدير المكتب، لأن سعادته وحسب قول مدير مكتبه دوماً مشغول، في اجتماع، في جولة.
– عبارة «لا يوجد سرير» مهما كانت حالتك الصحية أو سعة المستشفى لا بد أن يشنف الطاقم الصحي أذنك بتلك العبارة!
– الخاتمة:
كل من لاقيت يشكو دهره ** ليت شعري هذه الدنيا لمن؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٨٣) صفحة (٧) بتاريخ (١٧-٠٩-٢٠١٥)