- الرسالة التي وجهتها القيادة إلى المجتمع الدولي بخصوص الاعتداءات الإسرائيلية كانت واضحة وصارمة وواصفة للحل، ومفاد الرسالة أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال تقبُّل الانتهاك الصارخ لحرمة الأديان والمقدسات الإسلامية في القدس.
- خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، نبّه العالم إلى خطورة الاعتداءات السافرة على المصلين في باحة المسجد الأقصى المبارك.
- هذه الانتهاكات تسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع.
- خادم الحرمين الشريفين أجرى اتصالات هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا ورئيس وزراء بريطانيا، داعياً إلى بذل مزيد من الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة، وضرورة تدخل مجلس الأمن الدولي لاتخاذ كل التدابير العاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية على الأقصى أول قبلةٍ للمسلمين، وثالث الحرمين الشريفين.
- الملك سلمان بن عبدالعزيز، دعا إلى حماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وإعطاء الفلسطينيين كل حقوقهم المشروعة.
- أفعال الاحتلال تتنافى مع المبادئ والقوانين والتشريعات الدولية كافة، وتنتهك بشكلٍ صارخ حرمة الأديان بالتعدي على أحد أهم المقدسات الإسلامية.
- الموقف السعودي واضح، فالرياض ترفض بشكل قاطع سياسة الاحتلال الرامية إلى التقسيم الزمني للأقصى، وتحذر مما سيترتب على هذه الأفعال من تصعيد من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
- المملكة نطقت بلسان حال العرب والمسلمين، والمجتمع الدولي مُطالَبٌ الآن بالتحرك نحو إلزام الاحتلال بالتوقف عن الاعتداء على المقدسات واحترام الأديان والقوانين الدولية ومبادئ السلام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٨٤) صفحة (١١) بتاريخ (١٨-٠٩-٢٠١٥)