تواصلت انتصارات الجيش الوطني والمقاومة في اليمن خصوصاً مع استمرار الدعم غير المحدود من قِبَل التحالف العربي الداعم للشرعية ممثلةً في الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح.
بعد تحرير المدن الجنوبية وتأمين عودة الحكومة لتمارس أعمالها من محافظة عدن؛ تُحرِز الشرعية المدعومة عربياً نصراً جديداً بطرد الميليشيات المتمردة من منطقة باب المندب الاستراتيجية كون المضيق الذي يحمل الاسم نفسه يعد ممراً مهماً للتجارة العالمية.
المتمردون اعترفوا بهزيمتهم في منطقة المضيق، لكنهم يُصرّون على العناد ويرفضون إلى الآن الإعلان عن التزامهم بالقرار الأممي 2216 الذي رسم معالم الحل ونصَّ على سحب الميليشيات من المدن وتسليم مؤسسات الدولة إلى الحكومة.
رد الفعل البائس ذاته صدر عنهم حينما تحررت عدن على يد المقاومة والقوات الوطنية بدعمٍ من التحالف.
الأكيد أن فرص التمرد في البقاء والاستمرار في احتلال صنعاء تتلاشى، وقادة معسكر «الحوثي- صالح» يدركون ذلك ولو أنكروا أمام أنصارهم.
الوقت، كما يقول السيد خالد بحاح، لم يعد في مصلحة المتمردين، وهم لا يراعون إلى الآن التحولات الميدانية على الأرض.
الحل في اليمن معروف.. إنهاء الانقلاب وعودة الدولة إلى ممارسة أعمالها التي لا ينبغي أن تنازعها فيها ميليشيا متمردة.
هذا هو مضمون ما نصَّ عليه القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي في منتصف إبريل الماضي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٠٠) صفحة (١١) بتاريخ (٠٤-١٠-٢٠١٥)