لا نسعى للانتقام أو الثأر.. ونريد الإصلاح ما استطعنا.. شجرة المملكة مثمرة.. وبلادنا خيرها عمّ الجميع.. المملكة سبَّاقة لتقديم العون والمساعدة لكل محتاج ومنكوب.. يجب على الجميع أن يدرك أن الخطر أقرب مما نتوقع.. عزتنا ومقدساتنا وثوابتنا خطوط حمراء.. أنتم من يحملون راية رجالنا الأوائل الذين ضحوا من أجل الوطن..
كلماتٌ قليلة، لكنها كثيرة وكبيرة في مضمونها الوطني المهم. ويتعاظم وزنها حين تصدر عن مسؤول كبير في الدولة مثل أمير المنطقة الشرقية في معرض حديثه عن مناسبة عزيزة علينا جميعاً، هي مناسبة اليوم الوطني. إنه وطن الإنجازات الكبيرة في شتى المجالات لخدمة أبنائها المواطنين وساهمت في رقي الوطن وتطوره.
والمخاطبون هم أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والمسؤولون وأهالي المنطقة الذي حضروا المجلس الأسبوعي في الإمارة أمس الأول.
بما أنه وطننا الكبير، وبما أننا أبناؤه البررة؛ فإن الأوان قد آن للجميع أن يدركوا ما يراد بهذه البلاد، وما يراد بالجميع. فالشجرة الخالية من الثمر لا تُرجم بالحجر، تبقى متروكة عجفاء لا أحد يمسها، ولكن الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجر، والحمد لله شجرتنا الوطنية مثمرة وبلادنا خيرها واسع وعم الجميع وذلك مدعاة فخر واعتزاز فبلادنا سبّاقة في كل محفل من محافل العالم، لتقديم العون والمساعدة لكل محتاج ومنكوب، سواء كانت كارثة طبيعية أو حروباً أهلية أو غيرها.
مسؤوليتنا تجاه الوطن تتزايد يوماً بعد آخر، خاصة مع تزايد الاضطرابات من حولنا. ودورنا أن نُشارك جميعنا في حماية الكيان الكبير، المملكة العربية السعودية، وأولى خطوات المشاركة هو إدراك ما يجري حولنا إدراكاً واعياً، وإدراك ما يستهدفه آخرون في وطننا ووحدتنا وأمننا وتماسكنا والتفافنا حول قيادتنا.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٠٣) صفحة (١١) بتاريخ (٠٧-١٠-٢٠١٥)