عبدالمحسن آل تركي

اشتكينا ولم نستطع النجاة! ما حصل لا يعقل! التحكيم الساقط مازال الاتحاد الآسيوي يمارس هوايته من خلاله. ثانية ضاعت احتسبها بدقيقة، ولو ضاعت دقيقة كم تُحتسب في قاموسهم حينها؟! ضربة جزاء قالوا عنها إنها تمثيل!
الحقد واضح! أين هيبة اتحادنا؟ أم إنه يؤيد هذه الأفعال؟
لماذا الهلال فقط ؟! هل توجد أيدٍ خفية خلف ما يجري له؟! وماذا بخصوص الآخرين الذين لا يعرفون إلا الاستهزاء؟!
يستهزئون، ولم ينظروا إلى أقرب إحصائية لفريقهم! يضحكون، ويفتخرون بنادٍ آخر، عجيب أمرهم!
الهلال لن ييأس بعد محاولة، أو اثنتين، حتى يحقق مبتغاه، لأنه لا يترك المحاولات، وسيحاول ويحاول حتى يُسكت نباحهم، ولن يسكتهم فقط باللعب، بل بالإعلام ، والشعر وغيرهما.
يكفي فخراً أن الهلالي «من اليوم» بينه وبين أقرب منافس له 100 عام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٢٢) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٦-١٠-٢٠١٥)