محمد أحمد القرني

محمد أحمد القرني

محمد أحمد القرني

عندما يكون هناك سوء فهم لدى الشباب ويكون مصدر سوء الفهم هو الجهل وعدم تقدير للأمور من بعضهم بينما بعضهم يكون لديهم فهم ولكنه واقع تحت تأثير التهديد من قبل أصحاب الفكر المنحرف الذين أصروا على إفهامه بما يريدون وليس لديه أي استعداد للفهم أن ما يقوم به هو خطر وخطأ لابد أن يغير مفاهيمه، هذا الفكر الضال يعود إلى الرشد والصواب
وفهم أن ما يقومون به مخالف لديننا الإسلامي وتعاليمه.
وفي الحقيقه إن الحمل علينا ثقيل وواجب يفرضه على الجميع ديننا وأخلاقياتنا الإسلامية في أن نسعى بكل قوة في إيصال المعلومة الصحيحة إليهم ونحاول أن نفتح جميع الأبواب المغلقة أمامهم.
وهنا يأتي دور كبير على المختصين والمبدعين الذين يستطيعون فك شفرة عدم الفهم لدى هولاء الشباب وعليهم أن يحاولوا بشتى الوسائل في فتح هذا الباب بتوفيق من الله وإغلاق أبواب التعنت ومفاهيم التطرف وتحويل هذه الأبواب إلى أبواب تتلقى المفاهيم الصحيحة الصادقة والمعتدلة.
وهذا النوع من المبدعين والعلماء هو ما نحتاجه لحل مشكلة هؤلاء الشباب المنحرفين وأصحاب الفكر الضال لكي تتغير المفاهيم لديهم ولكي يتقبلوا النصيحة وإفهامهم بأن ما يقومون بهم هو خطأ جسيم وقعوا فيه من قبل أناس يعملون لحساب جهات خارجية ضد الإسلام وضد المسلمين وضد استقرار الشعوب في عالمنا العربي والإسلامي وخصوصا بلاد الحرمين المملكة ودول مجلس التعاون وهذا خطر يجب علينا جميعا أن نقف أمامه بكل ما أوتينا من قوة وبكل حزم وعزم ونعد له العدة ونجيش له الجيوش والمبدعين الذين يستطيعون رد هولاء المغرر بهم وإسداء النصح لهم وعلى الجامعات والمدارس أن تفعل دورها في تعليم الشباب باستقطاع وقت من الزمن لصالح هؤلاء الشباب لكي لا يقعوا في هذه الشباك المهلكة وعلى الجميع تفعيل دوره كل حسب استطاعته وإمكاناته فهذا واجب ديني ووطني يجب تفعيله ودمتم.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٢٦) صفحة (١٠) بتاريخ (٣٠-١٠-٢٠١٥)