علي الفهيد

علي الفهيد

إن العمل الإرهابي الجبان الذي قامت به شرذمة ضالة عن دينها، ووطنها، ومجتمعها في سيهات في الثاني من المحرم مستهدفة الأبرياء أمام بيت من بيوت الله في حي الكوثر، الذي أحبطته قواتنا الأمنية الأشاوس بقتل الإرهابي الذي تمكن من قتل خمسة شهداء، وجرح وإصابة تسعة أشخاص حسب تصريح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية. وأن ما ساعد في تقليل الإصابات تمكن كوادر حماية مجمع الحيدرية من إغلاق الأبواب لمنع دخول الإرهابي للمجمع فلهم كل الشكر والتقدير، وكذلك لقواتنا الأمنية لسهرهم، ومرابطتهم، وتضحياتهم بأنفسهم، وكشفهم اسم الجاني بأسرع وقت الشكر الأوفى، ورب ضارة نافعة حيث لا يزيدنا الإرهاب إلا إصرارا على محاربته، والتفافا حول قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين، وثقة برجالاتنا الأمنية والعسكرية.
إننا في ظل تزايد عمليات الإرهاب وآخرها في مسجد المشهد في نجران مطالبون بإجراء دراسات وافية عن أسباب جنوح بعض شبابنا للانضمام للتنظيمات الإرهابية، وقيامهم بتنفيذ عمليات إرهابية في داخل بلادنا وخارجها، ومحاكمة سريعة لمن تورط فيها، وإنزال العقاب الرادع حتى لا يفكر من تسول له نفسه القيام بمثلها، واحتواء اليافعين في برامج، ومخيمات كشفية، وشبابية، وتوعوية، وترفيهية، وتطوعية لإبراز أنفسهم، وقضاء فراغهم بما ينفعهم، وخدمة لوطنهم وأنفسهم يقوم بها رجال أكفاء، ذوو دراية وخبرة بأمور الشباب في جميع المجالات.
إننا في خضم هذه الأوضاع الإقليمية والدولية الملتهبة، والمؤامرات التي تحاك ضد بلادنا ينبغي علينا أن نعزز روح الوطنية، والحس الأمني في نفوس الجميع، خاصة الشباب والأطفال؛ لأن المواطن هو رجل الأمن الأول ووطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٣١) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٤-١١-٢٠١٥)