- اهتم «إعلان الرياض»، الصادر أمس بعد اختتام أعمال قمة الدول العربية واللاتينية، بالتعاون في مجالي السياسة والاقتصاد، متضمِّناً عديداً من النقاط التي تمهِّد لعقدٍ ثانٍ من التعاون الجماعي بين العرب في آسيا وإفريقيا من جهة وقارة أمريكا الجنوبية من جهة ثانية.
- سياسياً؛ اهتمت القمة بالقضية الفلسطينية التي تتوافق رؤى المسؤولين العرب والأمريكيين الجنوبيين بشأنها منذ زمنٍ بعيد.
- كما اهتمت بقضايا سوريا ولبنان والعراق وليبيا واليمن.
- النقاط الخاصة بفلسطين في الإعلان شملت القضية من مختلف جوانبها، وشددت على وجوب الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.
- فيما يتعلق بسوريا؛ تم التأكيد على الالتزام بسيادة واستقلال هذا البلد ووحدته وسلامة أراضيه، مع التشديد على وجوب التوصل إلى حل سلمي للأزمة وفقاً لمبادئ إعلان جنيف (يونيو 2012).
- طرفا القمة ندَّدا بشدة بالأعمال التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في العراق كـ «داعش».
- وفي شأن اليمن؛ دعا الطرفان المجتمع الدولي إلى توفير الدعم السياسي والأمني والاقتصادي والمادي اللازم لهذا البلد.
- في هذا الإطار؛ أثنى المشاركون على تبرع خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الموجَّهة إلى اليمنيين، ومبادرته بإنشاء مركز عالمي للإغاثة والأعمال الإنسانية.
- «إعلان الرياض» شدد على رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية العربية من قِبَل قوى خارجية تنتهك مبدأ حسن الجوار وميثاق الأمم المتحدة.
- اقتصادياً؛ تم الاتفاق على تدفق الاستثمار والتبادل التجاري خاصةً في مجالات الغذاء والصناعات الزراعية والطاقة والابتكار.
- إجمالاً؛ كانت القمة العربية – اللاتينية الرابعة في الرياض إيجابية في أجوائها وما خرج عنها من اتفاقات، إذ عكست فرصاً مبشرة للغاية للتعاون الإيجابي بين طرفيها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٣٩) صفحة (١١) بتاريخ (١٢-١١-٢٠١٥)