- الحكومة اليمنية الشرعية تدرك منذ اللحظة الأولى أن الحوثيين المدعومين من إيران، وعناصر تنظيمَي «داعش»، و»القاعدة» وجهان لنفس العملة، وهو ما تؤكد عليه بوضوح التصريحات الصادرة عن الرئيس عبدربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح.
- الأهداف الخبيثة لهذه التنظيمات مشتركة، وفي مقدمتها الاستيلاء على السلطة الشرعية، واحتلال المدن، وإذلال اليمنيين.
- الأحداث المتعاقبة تثبت ذلك، فالحوثيون اضطهدوا سكان المدن، التي دخلوها في الجنوب، والغرب، والوسط، ومازال هذا الاضطهاد قائماً في صنعاء، التي تنتظر تحريرها.
- وتتكرر الممارسات الإرهابية ذاتها في المكلا، التي احتلها مسلحو تنظيم القاعدة قبل أشهر طويلة، وهو احتلال لن يدوم بطبيعة الحال، لأن المجتمع اليمني متسامح ووسطي، ويرفض الانصياع إلى هذه التنظيمات، التي تخالف فطرته.
- نفس الأساليب ينتهجها الحوثيون، والمنتمون إلى «القاعدة»، و»الدواعش»، ومنها الاستيلاء على الأموال والممتلكات العامة والخاصة، والتفجير والقتل، وانتهاك كرامة الإنسان، ومحاولة بناء دولة داخل دولة.
- الشرعية صامدة أمام كل هذا، وتُحقق انتصارات متتالية، تثير تفاؤل اليمنيين، وتعزِّز ثقتهم في قرب عودة أجهزة الدولة إلى ممارسة مهامها، التي لا يجوز لأي ميليشيات أن تنازعها فيها، مثل فرض الأمن، وتنفيذ القانون، وتوفير الخدمات العامة.
- ويوم أمس، حاول متطرفون منتمون إلى «داعش» الاستيلاء على مواقع عسكرية في مدينة شبام التابعة لمحافظة حضرموت، وكانت أداتهم السيارات المفخخة، لكنهم فشلوا، إذ أحبط الجيش الموالي للشرعية محاولتهم، وصدَّهم، وسيطر على الموقف سريعاً.
- الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لإعادة السكينة العامة إلى المدن المحررة من الانقلاب، وخطط الحوثيين و»الدواعش» تتحطم سريعاً على صخرة صمود الشعب اليمني، والتفافه حول مؤسساته الشرعية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٤٨) صفحة (١١) بتاريخ (٢١-١١-٢٠١٥)