- مبادرة منصة الخير الإلكترونية التي قدَّمها شبابٌ سعوديون هديةً إلى العالم مُمثَّلاً في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ تعكس قيمة وأصالة المجتمع السعودي المحبُّ دائماً للتسامح وللسلام ولمعاونة الآخرين في كل ما له صلة بخير وتنمية وسعادة للبشرية.
- منصَّة “الخير الرقمي”، الفكرة التي تبلورت خلال سلسلة حوارات الشباب السعودي مع نظرائهم في عدة دول، تلقَّت أمس أكبر دعمٍ بإعلان وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور نزار مدني، توجيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالتبرُّع بـ 500 ألف دولار باسم المملكة للمشروع دعماً لبرامجه التنموية المختلفة.
- هذا التوجيه الملكي الكريم إهداءٌ إلى العالم، واستمرارٌ لدور المملكة في خدمة الإنسانية، وانطلاقٌ من حرصها على تيسير تدفُّق المساعدات إلى الدول المحتاجة.
- المملكة أيضاً مهتمة بقضايا التنمية العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهي تنظر دائماً إلى المستقبل.
- منصة الخير الرقمي تُعد أيضاً صورةً حقيقيةً لقيم الإسلام، ففي أهدافها معانٍ كمدِّ يد العون للآخر، والتعامل بالتسامح، وتوجيه للجهد والمال إلى ما ينفع الناس.
- المشروع الجديد استكمالٌ للتعاون المثمر بين المملكة والأمم المتحدة، فالرياض من أهم داعمي العمل الأممي التنموي والإغاثي، وجهدها في هذا الإطار يحظى باحترام كبير، خصوصاً أنها تقدِّم كل الدعم لمؤسسات الأمم المتحدة سواءً في مناطق لجوء السوريين في الأردن ولبنان وتركيا أو في اليمن.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٤٩) صفحة (١١) بتاريخ (٢٢-١١-٢٠١٥)