عبدالله بن عبدالعزيز السبيعي

حرس الحدود ومصلحة الجمارك في المنافذ جزاكم الله خيراً وشكراً على ما بذلتموه وتبذلونه من عيون ساهرة ويقظة تجاه من تسوِّل له نفسه الأعمال الضارة خاصة في تهريب أية مواد ممنوعة تضر بالناس، بل والتي نهى عنها شرعنا الإسلامي الحنيف المطهر .. كل ذلك لسلامة وصحة المسلم أياً كان، فحرمت شريعتنا السمحة تناول ما يضر بالصحة أو يذهب القوى العقلية لا قدر الله، وإن إجراءات تلك الجهات الرسمية والمسؤولة الآنفة الذكر لهي تسعى ولا شك إلى حماية الصحة والنفس والمال وغيرها، مما سعى لها ديننا الإسلامي إلى حمايتها ومحاربة من يسعى إلى الضرر بها، وهذه الجهات تؤدي دورها باقتدار تام في مكافحة ظاهرة انتشار الآفات الضارة وحماية المجتمع بأسره من أخطار هذه الآفة، ولديها لجهود الملموسة في هذاالشأن، لقد كان للتعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين الجمارك والمديرية العامة لمكافحة المخدرات وحرس الحدود والأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ولجانها المتخصصة وغيرها من الجهات المعنية الأثر الفاعل في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة وحماية المجتمع من أضرارها…. إن المديريات المختصة بمحاربة تلك الأنواع الضارة تمكنت أيضاً بفضل الله من إحباط تهريب وترويج كميات كبيرة منها في عدة قضايا منفصلة، كان بعضها بالتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى في مدن ومحافظات بلادنا الغالية …والمعروف أن ما يشتمل عليه تلك من مضار مباشرة وكبيرة لمستخدميه فقد ازداد خطره بعد أن أصبحت مجموعات ترويجه تضيف إليه مواد تدمر خلايا المخ، مما يتعذر معها العلاج فيما بعد، ثم إن تلك الآفات الضارة في الآونة الأخيرة أصبحت ظاهرة لافتة للانتباه، فمن رأى هذه الأمور كلها؟ ومع الأسف فإن الوعي لدى المجتمع متدنٍ، لذا يجب أن تكون هناك توعية في المدارس والمساجد وفي الدوائر الحكومية وكل مكان والعمل على علاج الآفة بشكل كبير دون تهاون، فالأمر خطير جداً …اللهم أدم على هذا البلد نعمة الأمن والأمان وأنت على ذلك قدير يارب العالمين…

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٥٠) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٣-١١-٢٠١٥)