- فرضت المملكة أمس عقوباتٍ على مسؤولين في ميليشيا حزب الله، إذ حظرت على المواطنين السعوديين أي تعاملٍ مع المدرجةِ أسماؤهم على قائمة العقوبات.
- ويشمل القرار تجميد أي أصولٍ تابعة لهؤلاء المدرجةِ أسماؤهم وفق الأنظمة السعودية.
- المعاقَبون مسؤولون عن تنفيذ عملياتٍ لصالح حزب الله في أنحاء الشرق الأوسط.
- وحزبهم، كما هو معلوم لدى الجميع، يدعم الإرهاب، ويتبنَّى خططاً فوضوية وتخريبية.
- وبصمات أصابعه ظاهرة على ما يجري في سوريا واليمن، كما أن محاولاته للتدخل في الشأن البحريني لا تخفى على أحد.
- علاوةً على ذلك؛ فإنه يتبنَّى خطاباً عدائياً ضد كل وحدةٍ إسلامية وعربية، ويجاهر بمعاداته المملكة التي تحارب الإرهاب وتدعم استقرار دول المنطقة ومصالح شعوبها.
- بالأمس القريب؛ ضرب هذا الحزب بقرارات الدولة اللبنانية عرض الحائط، وعبر الحدود إلى سوريا دون استئذانٍ من أحد، ليشارك قوات بشار الأسد في أعمال القتل والتدمير على نطاقٍ واسع.
- وكان لهذا القرار الجنوني ردّات فعلٍ خطيرةٍ على المجتمع اللبناني.
- وفي اليمن؛ دعم الحزب المتمردين الحوثيين بالمال والسلاح، وقد أكدت عديد من التقارير أن أفراداً من جماعة الحوثي حضَّروا لانقلابهم على الشرعية بتلقي تدريبات على يد عناصر من حزب الله وأخرى إيرانية.
- وفي مملكة البحرين؛ تكشف السلطات من حينٍ لآخر عن خلايا الحزب المتطرفة التي تخطِّط لتفجيرات وأعمال عنف تستهدف المدنيين ورجال الأمن على حدٍ سواء.
- قرار المملكة فرض عقوبات على قياديين ومسؤولين في الحزب رسالة قوية وحازمة لكل إرهابي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٥٤) صفحة (١١) بتاريخ (٢٧-١١-٢٠١٥)