فيصل خلف

فيصل خلف

تغريدة وزير التعليم د. عزام الدخيل عن الحارس الأمين لمدرسة 373 بالرياض، لفتت أنظاره برعايته الأبوية، وليس هو فحسب وإنما الجميع، وكلمة شكر التي قيلت في تقرير برنامج «يا هلا» على روتانا خليجية قليلة في حق العم عبد الله.
قُبلة المذيع خالد العقيلي على رأس الأب الحنون لمئات البنات، هي نيابة عن الشعب السعودي وما زال في وطني مزيد من القصص الجميلة من تأليف أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء.
البطل الذي كان وراء تكريم العم عبد الله مَن وثّقه وهو يرعى الطالبات كأنهن بناته، يمسكهن عندما يقطعن الطريق ويخفف عنهن الحمل ويتبادل معهن الأحاديث الودية التي تخفف عبء يوم دراسي، وبعدما شاهدت لقاءه التليفزيوني وجدته رجلاً طيباً وحبيباً.
بعد طرحها في وسائل التواصل الاجتماعي، تفاعل المغردون بالأفعال وليس الكلام، وهذا يجسد بأن المجتمع السعودي يحب الإيجابية ويدعمها دائمًا، مبالغ مالية وهدايا أخرى قيمة كانت من نصيبه نظير ما قدمه من أعمال مشرفة لن تتوقف، وكان من الممكن أن يجلس على كرسيه كل صباح ومساء ويكتفي بالنظر والنداء ولكن يريد الأجر من الله بهذه الأعمال التي تصب في مصب الخير.
مخلص في عمله وقبل هذا في قلبه، لا يحب الكاميرات ولا المظاهر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٥٦) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٩-١١-٢٠١٥)