معصومة العبدالرضا

ثلاث مفردات لابد من وجودها في المنشأة التابعة للقطاع الخاص أو الحكومي تحقيقاً للنجاح:
التخطيط، والتنظيم، والقيادة.
القيادة: في وضع استراتيجية التوظيف من العمالة الماهرة المتخصصة ووضع الأشخاص المناسبين في الوقت والمكان المناسبين دون محاباة للمعارف الشخصية والمجاملات.
التنظيم: تنظيم العمل وتوزيع الموظفين على مديرين مسؤولين مساندين لمديري العموم وتزويدهم بالآراء وتمكينهم بما يحتاجون لإدارة العمل بتفانٍ وإخلاص.
التخطيط: توظيف ذوي الاختصاص للتخطيط والتنظيم وإمداد الموارد البشرية بالاحتياجات من القوى العاملة التي تحتاجها المنشأة.
وهنا يكمن السر في القدرة الاستيعابية لتوظيف أكبر عدد حسب تخصصاتهم وتوفير وظائف طامحة.. وأود أن أذكر أيضا أن القطاع الخاص ساعد الشاب السعودي على الهروب من وظيفته بسبب: الشروط التعجيزية التي أثقلته -جامعي أو غير جامعي- منها: اشتراط الخبرة!! مع علمهم أن الدراسة الجامعية تقوم على الدراسة النظرية فحسب.
أو توظيفه فيما لا يليق بمستوى توقعه ولا بحصيلته المعرفية. أو عدم تدريبه وتأهيله ولا سيما القلة من الشباب ذوي الكفاءة. أو أنه ذو كفاءة يرأسه أقل كفاءة مما يشعره باستفزاز وتقليل من الشأن.
زيادة توظيف العمالة الأجنبية لقناعتهم بالرواتب القليلة في حين أن العمالة السعودية لا ترتضي ذلك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٦٢) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٥-١٢-٢٠١٥)