عبدالمطلوب البدراني

عبدالمطلوب البدراني

عبدالمطلوب البدراني

جوري الخالدي، تلك الطفلة ذات السنتين ونصف السنة، تم اختطافها في الأسبوع الماضي، وبقيت رهينة الاختطاف 11 يوماً بين يدي ذلك المجرم، الذي لم يفكر بما سيصل إليه حال والدة جوري، وما سيصيبها من ضررٍ نفسي، وتحطمٍ لقلبها المكلوم على فقدان صغيرتها، التي ذاقت الأمرَّين.
الشعب السعودي بكامله تأثر بتلك الحادثة الدخيلة على بلادنا، وعلى أهلنا في المملكة العربية السعودية، وتناقل الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المختلفة، والكل يدعو الله عز وجل أن تعود تلك الطفلة إلى أحضان والديها، وقد عادت، والحمد لله، بجهود تذكر وتشكر لأمير الرياض سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وكذلك لرجال الأمن في شرطة الرياض، وكل مَنْ قدَّم معلومة دلَّت على مكان الطفلة. لاشك أن هذا العمل هو عمل مشين، ويجب أن يكون عقاب مَنْ قام به عسيراً حتى يتَّعظ مَنْ تسوِّل له نفسه العبث بأمن هذا البلد الآمن، وكذلك يجب أخذ الحيطة والحذر من قِبل الأهل، وعدم ترك أطفالهم بعيداً عن أعينهم حتى عند ذهابهم إلى المستشفيات، أو وجودهم في الأسواق، أو قصور الأفراح، لكيلا يتعرض أبناؤهم إلى الاختطاف، كما يجب وضع كاميرات في المحلات التجارية، والمستشفيات حتى لا يتكرر ما حصل لتلك الطفلة البريئة.
كلنا يجب أن نضع يدنا في يد رجال الأمن البواسل لحفظ الأمن، والضرب بيد من حديد على يد كل مَنْ يريد الإخلال بالأمن.
نحمد الله حمد الشاكرين أنْ عادت جوري إلى والديها، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء، والله من وراء القصد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٦٣) صفحة (٦) بتاريخ (٠٦-١٢-٢٠١٥)