قتل محافظ عدن في جنوب اليمن اللواء جعفر سعد بتفجير سيارة مفخخة أمس تبناه تنظيم داعش، وسط المدينة الساحلية التي أعلنها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة للبلاد. وأفادت مصادر أمنية بأن تفجير سيارة مفخخة في حي التواهي، أدى إلى مقتل المحافظ وعدد من مرافقيه.
منذ مطلع العام الجاري شنّ تنظيم “داعش” عدداً من العمليات انقضت على جسد اليمن المنهك من خلال تنفيذ سلسلة تفجيرات في المساجد وهجمات على معسكرات للجيش والشرطة، ومقار للحكومة اليمنية والقوات الإماراتية في عدن، وتفجير في صنعاء. ومن خلال تلك الهجمات يسعى التنظيم إلى الصعود كبديل لتنظيم القاعدة بعد تراجع حضور الأخير في بعض الجبهات التي تعد من معاقله الأساسية، وبات وجوده متركزاً في شرق البلاد بعيداً عن غارات التحالف العربي، ومحاولة إيصال رسالة مفادها أن التنظيم يضرب الجميع.
-المواجهة مع “داعش”، والقاعدة، وكل جماعات التطرف في اليمن تتطلب تحقيق أقصى درجات التوافق والتضامن العربي والإسلامي، وتجفيف كل منابع الدعم المادي والبشري لها.
-اجتثاث تنظيم “داعش” من اليمن قبل أن ينمو ويكبر وينتشر، لن يتم إلا بإعادة الاستقرار إلى اليمن وبسط الحكومة الشرعية كامل سلطتها على التراب اليمني بعد تحريره من الهيمنة “الحوثية الإيرانية” والالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، وبنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واستئناف وتسريع المفاوضات الشاملة لجميع الأطراف التي تجري بوساطة من الأمم المتحدة، وذلك من أجل مواصلة عملية الانتقال السياسي بهدف إعادة الأمل إلى الشعب اليمني الذي عانى من الفوضى والطائفية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٦٤) صفحة (١١) بتاريخ (٠٧-١٢-٢٠١٥)