- بعد مطالعة البيان الختامي للقمة الخليجية الـ 36 و«إعلان الرياض»؛ يمكن القول إن العمل الخليجي المشترك تلقَّى دفعةً كبيرةً يومي أمس وأمس الأول مع طرح خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، رؤيةً شاملةً لتعزيز التعاون والتكامل بين دول الخليج العربي.
– الرؤية الشاملة، التي أقرَّها القادة المشاركون في القمة، تحدد أولويات العمل الخليجي المشترك بما يعزِّز التكامل.
– والهدف، كما يقول وزير الخارجية عادل الجبير، مضاعفة الجهود للارتقاء بأجهزة مجلس التعاون واستكمال ما بدئ من خطوات مهمة.
– «إعلان الرياض» أكد أن الرؤية الملكية الشاملة توفَّر النهج الأمثل لتحقيق الأهداف المقرَّرة خلال عام 2016.
– من بين إجراءات 2016 التي أوردها «إعلان الرياض» بعد حديثه عن الرؤية الشاملة؛ إنهاء المرحلة الانتقالية للاتحاد الجمركي الخليجي واستكمال ما تبقَّى من متطلبات قيامه.
– الإعلان أورد أيضاً جدولاً زمنياً لما تقرَّر تنفيذه خلال العام المقبل من إجراءات واعتماد أنظمة.
– هي إذن خريطة طريق رسمها خادم الحرمين الشريفين لنقل العمل الخليجي إلى آفاقٍ أكثر رحابة بما يُعظِّم الاستفادة العائدة على الشعوب ويُعزِّز مسيرة مجلس التعاون ومكانته الإقليمية والدولية.
– هي خطواتٌ عمليةٌ مدروسةٌ ومحدَّدةٌ بجدول زمني واضح ويشيع أجواء من التفاؤل والارتياح.
– المملكة، التي سترأس المجلس الأعلى لمجلس التعاون طيلة العام المقبل، ستسعى إلى تطبيق الإجراءات الجديدة طوال فترة ترؤسها المجلس، كما يقول الوزير عادل الجبير.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٦٨) صفحة (١١) بتاريخ (١١-١٢-٢٠١٥)