- حقائق الميدان في اليمن تؤكد مُجدَّداً أن التعامل الحوثي مع المفاوضات والهدنة لم يكن أبداً جدياً، وهو ما قد يعني انتهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار الساري بأمرٍ من التحالف منذ الثلاثاء الماضي.
- التحالف رصَدَ إطلاق صاروخين باليستيين من داخل الأراضي اليمنية باتجاه الأراضي السعودية.
- الدفاع الجوي أسقط أحدهما قبل أن يعبر الحدود، وسقط الثاني في منطقة صحراوية شرق مدينة نجران.
- التحالف أصدر بياناً واضحاً بشأن هذا الانتهاك السافر للهدنة.
- البيان أكد حرص التحالف على إنجاح مسار المفاوضات، ودعم مساعي الحكومة الشرعية لإيجاد حل سلمي للقضية، وشدد على أنه لن يلتزم طويلاً بالهدنة في ظل هذا التهديد لأراضي المملكة، وسيردُّ لوقف عبثية الميليشيات الحوثية، والعناصر الموالية لها من قوات المخلوع علي عبدالله صالح.
- البيان تناول دور المجتمع الدولي في هذا الصدد، فدعاه إلى الحذر من التهديدات التي تمثلها الميليشيات الحوثية، وقوات المخلوع على أمن واستقرار المنطقة، وحثَّ على فرض إرادة المجتمع الدولي على هذه المجموعات المتمردة لأن أفعالها تدل على عدم جديتها في التقيد بالهدنة الحالية، وإنجاح المفاوضات.
- وفي واقعة أخرى تؤكد عدم جدية الحوثيين؛ وافق ممثلوهم في مفاوضات سويسرا على إدخال مساعدات إنسانية إلى مدينة تعز، التي يحاصرونها منذ أسابيع، لكنهم استمروا في الحصار، ومنع الإغاثة.
- الوسيط الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أعلن الاتفاق بخصوص تعز بلهجةٍ تفاؤلية، حتى إنه توقع أن تكون هذه الخطوة بداية لاتفاقات مماثلة تتعلق خصوصاً بالعمل الإنساني.
- لكن على الأرض؛ تبيَّن أن الميليشيات واصلت رفض إدخال المساعدات إلى الأحياء السكنية في المدينة، وهو ما لفت إليه ائتلاف منظمات الإغاثة اليمنية في بيانٍ، دعا فيه العالم إلى إرسال مراقبين للتحقق وفتح ممرات لإدخال المواد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٧٦) صفحة (١١) بتاريخ (١٩-١٢-٢٠١٥)