عمر القعيطي

صبيحــة ذات جمعــة استيقظ أحبتي وأبناء قريتي الأعزاء والرائعون، بنشاط أكثر وهمة أعلى، حين أعلن الجميع وأفسحوا عن مكنوناتهم الجديدة المتمثلة في خدمة حارتهم الجميلة، واضعين نصب أعينهم وهدفهم المتمثل في شعارهم الجديد والفريد الذي ارتضوه ﻷنفسهم «حارتي أجمل» بعد إشهار ملتقاهم الجميل «شباب القرية التطوعي»، هناك في قريتهم الواقعة في أقصى الشرق معانقة الساحل الجميل كإطلالة رائعة، واضعين بذلك لبنات العمل التطوعي وتكريس وغرس معاني الجد والاجتهاد والتعاون كأسرة واحدة، لا مكاسب معينة سعوا من خلالها، ولكنه حب الناس وانتماؤهم لقريتهم وحارتهم هو ما دفعهم لذلك؛ ليتفانوا في خدمة منطقتهم، فهؤلاء الشبان اليافعــون المتقـــدون بالحيـــوية والمفعمـون بالحماس دأبوا دوماً على الأفعال الكبيرة والرائعة ذات القيمة الاجتماعية والإنسانية، ساعدهم في ذلك الخيرون من أبناء منطقتهم، فهو يعد درساً من دروس العشق، ولكنه عشق آخر غير ذاك المتعارف عليه؛ عندما تعشق قريتك، شكراً من القلب لكل من ساهم في إظهار هذا العمل الكبير شكراً شباب القرية التطوعي، شكراً على ما قدمتموه من عمل نال إشادة واستحسان الجميع في بداية المشوار ومازال أمامكم كثير من العمل ليتواصل العطاء حتى الوصول للهدف المنشود.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٧٦) صفحة (١٠) بتاريخ (١٩-١٢-٢٠١٥)