عبدالسلام المنيف

عبدالسلام المنيف

ما هو ذنب الدين الإسلامي والمسلمين، الذين يندد بهم ويتهمون يومياً من الصغير والكبير، أنهم إرهابيون ومتطرفون، ودينهم دين تخريب ودمار وعدوانية وضلال!، من فعل ذلك وما هو سبب ذلك، ومن وراء وصول الإسلام لهذه المرحلة؟!، أسئلة تُطرح يومياً وتجدد معها الأجوبة والأسئلة في كل ثانية، فتارة نلوم أنفسنا وتارة نلوم غيرنا، وتارة لا نعلم على من نلقي اللوم، إن المنظمات الإسلامية التي تدعي الإسلام في كل عملياتها، ولو كان للدين لسان لنطق واستنكر، كل ما ينسب إليه من عمليات تسيء له ولمعتنقي ديانته، ولمن أراد الاعتناق وتردد من بعد ذلك، ما زال هناك من يستخدم الدين لمصلحته، ولكي يشعل الفتن في مجالسه ومؤتمراته وبرامجه التي تعكس وجهة نظره، الفكرية والدينية والسياسية، وقد يستخدم ألفاظاً ليشوه بها سمعة الإسلام والمسلمين، ويصل الأمر لتهديد حياة المسلمين وإهانتهم، أصبح الإسلام يعاني وينزف في كل مرة وينتظر مد يد العون من مسلميه أولاً، لم يع بعضهم إلى يومنا هذا أن ديننا دين يسر وليس دين عسر، وأن جماعة أو جماعتين متطرفتين لا تعكسان وجهة نظر الإسلام والمسلمين أجمع، إن النظر بتعميم المشكلة على الجميع، هو من صفات الجهل، ليس التعميم مخرج حق ولا وجهة نظر ينظر لها، يظل الدين الإسلامي بريئاً من كل ما ينسب إليه، من تفاهات وأعمال إرهابية، يصنع لها بأيدٍ استخباراتية لدول ترمي بكيدها لغيرها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٧٦) صفحة (١٠) بتاريخ (١٩-١٢-٢٠١٥)