سعد عبدالرحمن العثمان - مدير عام بريد المنطقة الشرقية

سعد عبدالرحمن العثمان – مدير عام بريد المنطقة الشرقية

جاءت الكلمة المستفيضة، التي ألقاها سيدي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، في مجلس الشورى بمناسبة بدء أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة، لتؤكد على الركائز الأساسية، التي قامت عليها الدولة السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، المبنية على العدل والمساواة والحرص على وحدة الصف، ونبذ الفرقة، وتوفير الحياة الكريمة لكل من يعيش تحت سماء هذا الوطن المعطاء، وأن الدولة ماضية في سياساتها الرامية إلى توفير الأمن والأمان، والرخاء للمواطن والمقيم على هذه الأرض المباركة، التي حباها الله بالمقدسات والمقدرات، وأن المواطن هو محور اهتمام القيادة.
كما كرَّست دعم المملكة الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات والمخاطر، التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية، والالتزام بالدور المنوط بها بصفتها دولة محورية في القضايا الإسلامية والعربية المصيرية ما جعل لها ثقلاً إقليمياً ودولياً بفضل مواقفها السياسية المعتدلة والإنسانية النبيلة.
وقد كان خطابه مبشراً بالرخاء، والعيش الرغيد، وقوة الاقتصاد رغم كل التحديات، وهو دليل قوي على رعايته الدائمة لبلاده وشعبه، ولعلنا نستشعر ذلك في دلالات ومضامين الخطاب، التي بدأت بتذكيرنا بحمد الله، واستذكار نعمة الإسلام، وائتلاف القلوب، ثم عززت مفاهيم الحفاظ على مكتسبات الوطن، وحمايته، وفتح آفاق الحياة السامية بالحوار والمحبة والتفاعل مع الإنسانية جمعاء.
لقد جاء الخطاب متماشياً مع ما اعتاده قادة هذه البلاد المباركة في الشفافية والالتحام بشعبهم، فاتَّسم بالحنكة والحكمة، ووضع خططاً ومسارات تحافظ على مصالح الوطن الاقتصادية، وتضمن رفاهية المواطن، وإعمار البلاد، واستمرار مسيرتها الزاهرة في التنمية، وتناول مواضيع الصحة والطاقة والإسكان والاقتصاد والتعليم والنقل والموارد البشرية.
حفظ الله لهذا الوطن قيادته الرشيدة، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وحفظه من كل مكروه إنه سميع الدعاء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٨٤) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٧-١٢-٢٠١٥)