فهد السمحان

فهد السمحان

انتشرت في الآونة الأخيرة ما تسمى بالديوانية مع اختلاف مسمياتها فبعضهم يطلق عليها إثنينية أو ثلوثية أو ربوعية فالمسميات تختلف والمعنى واحد كونها سمة وعلامة فارقة كمحرك اجتماعي يجمع نخبة كبيرة من فئات المجتمع في مجلس مستقل يجمع رجال الأعمال والأدباء والمفكرين والإعلاميين ومختلف التخصصات في مختلف النواحي الحياتية لتبادل الأحاديث الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية وغيرها وهكذا أصبحت مجلسا للحاضرين ومكانا لم يقتصر فقط على الندوات أو المواضيع العامة بل لإطلاق المبادرات الاجتماعية تخدم وطنا وتكرم وتحفز كل مبدع. وفي مثال لمثل هذه المجالس يحرص رجل الأعمال الشيخ أحمد بن ناصر العبيكان الذي يدير دفته بلباقته المعروفة أسبوعيا للالتقاء بنخبة اجتماعية في مدينتين أولهما: مدينة الورد عروس المصائف الطائف في إثنينية تجمع النخبة في حوارات هادفة ويخرجون منها بفوائد كبيرة تخدم الطائف والمدينة الأخرى وعلى ضفاف البحر الأحمر العروس جدة أطلق الربوعية يجمع عددا كبيرا من رجال الأعمال والفكر بمختلف تخصصاتهم في مجلس مهم يتبادل فيه الأحاديث والمواضيع الهادفة حيث هذه المجالس لعبت دورا في التكافل والتماسك الاجتماعي.
ختاماً: إن مثل هذه الملتقيات أو المجالس أو الديوانيات الدورية لها دور مهم وعظيم في تواصل المجتمع مع المهتمين والمتخصصين ومحاورتهم فيما يستجد من أحداث ومواضيع على الساحة وتعد تجربة ثرية ورافداً أدبياً وثقافياً في خدمة مجتمع يستحق مثل هذه المجالس المستمرة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٨٧) صفحة (١٠) بتاريخ (٣٠-١٢-٢٠١٥)