إيمان منيف العنزي

بلغ والد صديقتي « ياسمين. إ. س» من العمر 65 عاما قضى أكثرها معلما في المرحلة الابتدائية، وهو متقاعد الآن طريح الفراش، تعرض لإصابة اضطرت أسرة صديقتي لنقله للمجمع الطبي في الدمام في 1437/3/16 ونوّم في قسم جراحة الرجال «ب» لمدة خمسة أيام حتى خرج يوم الأربعاء 1437/3/19.
سجلت أسرة صديقتي ووالدها بعض الملاحظات وتواصلوا معي لنقلها للمسؤولين في إدارة المجمع الطبي بالدمام عبر جريدتنا «الشرق» التي نفخر أنها أصبحت إحدى الصحف المعبرة والموصلة لآرائنا وملاحظاتنا لكثير من الدوائر الحكومية في المنطقة خاصة.. وهذه أنا أرسل ملاحظاتي بلسان أسرة صديقتي لصفحة مداولات كي تأخذ طريقها للنشر:
-1 شكرت أسرة صديقتي «ياسمين» ووالدها، الدكتور عيسى عبدالغني استشاري المخ والأعصاب بالمجمع الطبي بالدمام، الذي كان بلسما شافيا بعد الله لوالدها ولكثير من المرضى بالمجمع فهو مثال للدكتور السعودي الذي يفخر به الوطن فجزاه الله كل خير وجعل الله ذلك في ميزان حسناته، كما نشكر الممرض نور جعفر العلوان، الذي كان أيضا مثالاً جميلا للممرضين السعوديين الذين يفخر بهم بهم الوطن لإخلاصه في عمله.
-2 يعتب والد «ياسمين» على ممرضات النوبة الليلية حيث لمس منهن القسوة والجفوة وعدم التعامل المثالي الذي يفترض أن يصدر من «القلوب الرحيمة» التي أنيطت بهن أمانة العناية بالمرضى والمقعدين والمتألمين أناء الليل وأطراف النهار فكانت إحداهن عندما يضرب الوالد الجرس تحضر مقفهرة الوجه عابسة صارخة (ماذا تريد..)؟ (هل تريد منا أن نغير لك؟ لا يوجد رجل، انتظر للفترة الصباحية)!! ربما تحولن مع طول فترة بقائهن وعملهن في المستشفى مع المرضى إلى «قلوب غير رحيمة» وهن يُفترض فيهن عكس ذلك، ونستغرب عدم وجود رجل «ممرض» في النوبة الليلية ليغير لمن يحتاج الغيار من كبار السن ممن لا يستطيعون القيام للذهاب لدورات المياه، وتعلمون أن بقاء (الحفاضات الواقية) لفترة طويلة تزعج المريض وتسبب له الالتهابات الجلدية، أخيرا وليس آخرا أتمنى من إدارة المجمع الطبي والشؤون الصحية في كل مناطق المملكة بتشديد الرقابة على الممرضات والممرضين في المناوبات الليلية، فبعضهم يتركون المرضى يتألمون وهم منشغلون بالحديث والضحك وأكل «الفصفص» -هداهم الله- فمن أمن العقوبة أساء الأدب والله ولي التوفيق.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٨٩) صفحة (١٠) بتاريخ (٠١-٠١-٢٠١٦)