م. عبداللطيف العابسي – مدير الهيئة السعودية للمهندسين في «الشرقية»

م. عبداللطيف العابسي

م. عبداللطيف العابسي

بصدور ميزانية الخير لهذا الوطن المعطاء، نجد أن المنهج الاقتصادي، الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، قد حقق نجاحات اقتصادية متوالية، رغم التحديات التي كان سببها انخفاض أسعار النفط، هذه النجاحات تؤكد المكانة الاقتصادية العالية للمملكة على المستوى الدولي.
وهذه الميزانية تحمل الخير والبركة للمواطنين، وهو ما ذكره خادم الحرمين الشريفين في كلمته، حيث أوضح أن المواطن هو محور التنمية، كما ركز على حرص الدولة على تنفيذ خططها السابقة، واستمرارها في ذلك رغم التباين في أسعار النفط، وهذه التحديات قد مرت بنا في السابق، وتم تجاوزها بمتانة الاقتصاد السعودي.
ميزانية العام 2016 تشكِّل مرحلة فاصلة بالنسبة إلى الاقتصاد السعودي لكونها تحمل فكراً اقتصادياً جديداً، ومن إيجابيات هذه الميزانية: إعلان مخصصات الدفاع والأمن، وهذا الأمر يأتي من منطلق الشفافية، والرقابة المالية، وقد ركزت الميزانية على مشاريع البنية التحتية في قطاعات مختلفة في الجامعات، والمطارات، والموانئ، والطرق، وغيرها بشكل يحقق عوائد كبيرة، وجودة عالية، تعود على المواطن بالنفع، في إطار بداية لمرحلة جديدة للدولة، تتنوع فيها مصادر الدخل.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٨٩) صفحة (١٠) بتاريخ (٠١-٠١-٢٠١٦)