عنود صالح بستان العنزي

ينتابني الشعور بالفخر والعزة كوني ابنة انتمي لهذا الوطن، فهو الأرض التي ربيت ونشأت فيها وتربيت فيها وعشت على أرضها وبين أهلها فالوطن بني أهلي هو تلك الأم الحانية التي تزيل مرارة المصائب. أحمل رسالة إلى أبناء وطني، فيا أبناء الوطن الغالي إن وطننا العزيز نعمة من الله وهبها إيانا وشرفه بالحرمين الشريفين فعلينا الحفاظ عليه والدفاع عنه والعمل على رفعته وتقدمه، فإن الوطن يرتقي ويتقدم بسواعد أبنائه، فالوطن أثمن ما في الوجود فمن أجله يضحي الإنسان بحياته دفاعاً عن ترابه المقدس كونه يستمد منه كيانه الإنساني. ولا ننسى إخواننا بل أبطالنا جنود هذا الوطن الذين هبوا لنصرة الوطن وحمايته ممن يحاول العبث فيه، فلكم العزة يا أبناء وطني وللجنود البواسل لكم أوسمة الفخر وتيجان من العز نتفاخر بها بين الشعوب، فمن حقنا أن نتفاخر بأبطالنا ورجالنا فهم في الجو صقور وفي الأرض درع حصين لبلاد الحرمين الشريفين، لتعلموا أيها الأبطال أن التاريخ تاريخ هذا الوطن الغالي سيسطر أحرف أسمائكم بالذهب الخالص، فأنتم كيانه وأبناؤه، أنتم حاضره ومستقبله. ولله الحمد أن هناك مليكاً لنا لا ينام يعمل على الحفاظ على الأرض الشريفة ومن ورائه جنود بأسهم شديد، وسوف نسجل للأجيال القادمة ونروي ونقص عليهم ما قام به أبناء هذا الوطن الذين دفعوا بأرواحهم ودمائهم لتراب الوطن الغالي، سنروي ونقص لأبنائنا ليكون حافزاً يحثهم ويحفزهم ليعملوا على رفعة الوطن وليعلموا أن للوطن رجالاً سطروا تاريخ هذا الوطن بدمائهم وقدموا أنفسهم فداء لترابه. وأخيراً أقولها، يا أبناء العم يا أبناء العمة يا أبناء الخال والخالة يا أبناء جدودي، يا أبناء وطني، لنعمل جميعاً على إعلاء راية وطننا لتصل لعنان السماء، فكل منا مسؤول في مكانه، فهيا لنعطي ونرد جميل هذا الوطن برفعته وإعلاء كلمته، فهيا لنعلم أبناءنا ونغرس فيهم حب وطنهم ليكونوا نبراسا ومنارة للوطن، علموهم وأخبروهم بأن الوطن هو الشرف، فلا كرامة ولا شرف لإنسان دون وطنه.
وطــــنـــــي
لك يا وطني مليك يحميك ومن ورائه جنود تفديك
وابن الشهيد يقول أنا فداء ليك أبي من قبل وأنا من بعده أيرضيك
أقول للعدو أنا بن سلمان الحزم فيفر فزعاً فبدمي يا وطن أحميك
فيا عدوي كلنا ننتظر الشهادة فجنتك في الدنيا وفي الآخرة عذاب يناديك
تسول لك نفسك عدوي بالأذى أما علمت أن للوطن أسوداً اسمك تنسيك
وسلمان في ساحة القتال مغرداً للوطن أنا لها سأبيد من يؤذيك
فالله الله حاميك لوطن أعزه الله بيك

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٩٠) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٢-٠١-٢٠١٦)