- تطبيق نظام البصمة قرار غير صائب إن حصل، إبداع الطبيب وعطاؤه يحتاج إلى زيادة ثقة، تخيلوا خروج الطبيب من غرفة العمليات بنهاية الدوام تاركا المريض يعاني لأن الإدارة تطالبه بالبصمة!
- الحضور للدوام متاخرا بضع دقائق جريمة لا تغتفر، والجلوس في مكان العمل لساعات نهاية اليوم لخدمة المرضى مسألة فيها نظر (لا يثاب فاعلها)، المهم البصمة.
- نال المواطن فلان جائزة الموظف المثالي نظير التزامه بالدوام وتضحياته بوقته من أجل خدمة المرضى. الغيورون يرددون أنه يأتي مبكرا (بقميص النوم) بعد توصيلة المدارس ليبصم ويخلد بعدها للنوم، ليعود بنهاية اليوم للبصمة، ولا يطالب الإدارة بأي بدلات نظير الساعات الزائدة.
- من المؤسف أن يمضي الطبيب الساعات بين الإدارات جرياً وراء حقوقه، مابين نظام معطل وموظف غائب وأوراق ضائعة.
- المستشفيات الخاصة، خاصة الكبيرة منها تبدع في علاجها للمريض، بدليل أننا لم نسمع أو نقرأ عن خطأ طبي أو تقصير على صفحات الإعلام.
- القطاعات الصحية كثيرة والدخول للعلاج في أغلبها شبه مستحيل، وإيجاد سرير لمرضاها صعب إلا الشميسي (لايوجد في قاموسه «لا يوجد سرير» فالكل مقبول)، عزيزي المريض فضلا تقرير وأنت قادم للشميسي ان لم تجد سريرا بقطاعك الصحي.
- بمناسبة الحديث عن الشميسي «مدينة الملك سعود الطبية» تجاوز عمره الستين عاماً، ألا يستحق من عمل به قديماً أو حديثاً بعض التكريم؟
- أكثر من ثلاثين كلية طب وبضعة مستشفيات جامعية وشح في التدريب والمدربين، ألا يذكركم هذا بآلاف من الممرِّضين الذين لم يجدوا توظيفا أو تدريبا أو تجسيرا؟ أخاف أن نردد غداً ما أشبه الليلة بالبارحة!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٩٥) صفحة (٤) بتاريخ (٠٧-٠١-٢٠١٦)