عنود صالح بستان العنزي

وطني وطني, بلدي بلدي, بيتي بيتي, أرضي أرضي, وحدة شموخ وعزة, «المملكة العربية السعودية» صارمة مخلصة صادقة أبية حسنة الجوار جزيرة العطاء سيدة الأوفياء, فيها عشت حياتي وفيها أموت بترابها, لمست الرخاء والعطاء فيها, وأقدم روحي هدية إليها, وأروي ظمأي بدماء من يؤذيها. الوطن أكسجين الحياة حروفه أمانة ترصع بالدرر والألماس وهو قلادة يتقلدها كل مواطن يكتب عليها كل حسب ولائه, فمن كان بلا وطن كشريد بلا مأوى, كطفل بلا أم أو أب بلا عزة وكرامة. فأنا كتبته بحروف منيرة وهاجة (وطني وطني أنا أهواه) كلمات حفظتها وأنا في الأول الإبتدائي من كتاب القراءة في ذلك الزمان ولازلت أحفظها وأتغني بها, وصوت وطني يصرخ بداخلي فألبي نداءه وأقدم دمي وروحي وأبنائي وما أملك فداءه, فوالله ازداد عزة وكيف لا!! وأنا من أبنائه.
وطني قد تربص بك الأعداء وأنت لهم بالمرصاد, وطني أنت من يحمي ويقدر الجار وإن جار, وطني أنت يا من تعين الجار على نوائب الدهر حتى لو قوبلت بالنكران, وطني أنت ترى الحق حقا وتعمل به , ومع الأعداء ترى الصبر صبراً وتتحلى به , فيا وطني لقد طال صبرك وحسنت مسيرتك. فيا وطني قد آن الأوان لتلجم الأعداء وطني أنت وطني وأنا بكل فخر مواطنة أحمل الهوية وعلى صدري قلادة أخرى كتبت عليها (بلادي بلادي منار الهدى), فلن تغيب شمس بلادي وفيها أبناء لها يعلون رايتها ويحملون علمها ويدافعون عنها ضد من يفكر في الإساءة لها, فيا بلاد الحرمين غردي ولأعداء الوطن بالسيوف سددي, فالعزة والكرامة لنا فالله ببلاد الحرمين أعزنا, نحمل السيف ونطعن من يؤذينا, فاضرب بيد من حديد ونحن وراءك كلنا نموت أو نحيا فالعزة والكرامة والفخر لبلادنا, فما كان لأعداء الله إرهابنا ونحن قوم أعزنا الله فنحن أبناء وطن ندافع عن حقنا.
همسة: قد تقلـــدت قلادتين وأخبرتكم ماذا كتبت عليهم ما.
السؤال… أنتم ماذا ستكتبون على قلاداتكم؟! الخلاصة: فلنلتف جميعاً أبناء بني وطني حول وطننا نكون له حائطاً وساتراً من نيران ترهب وتزهق روح كل من تسول له نفسه أن يؤذي وطننا. كما يجب على جميع من يتنفس الهواء النقي في بلادي الطاهرة من مواطنين ومقيمين أن يرفعوا أيديهم لرب السماء ليبعد البلاء والأعداء ويحفظ لنا الوطن وسلمان ومن يحمي حمى البلاد الساهرة ونحن نيام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٩٦) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٨-٠١-٢٠١٦)