عبدالمطلوب البدراني

عبدالمطلوب البدراني

ما حصل لسفارة المملكة ومبنى بعثتها في مشهد بإيران الدولة الإرهابية المارقة بعد تنفيذ أحكام الله في الإرهابيين لا يستغرب من دولة ترعى الإرهاب في كل دول العالم هي بما تقوم به الآن تثبت للعالم أجمع أنها هي من ترعى الإرهاب وتديره وعندما قطعت يداها التي تستخدمها ضد دول الجوار ومنها السعودية تألمت كثيراً. الإرهابيون أياً كانوا هدفهم الإخلال بالأمن وزعزعة الأمن في هذا البلد الأمن وقتل الأبرياء من المواطنين ورجال الأمن الذين يحافظون على أمننا وأمن زائري وحجاج بلد الحرمين الشريفون ومن يقود التطرف ويحرض على القتل في خطب منبرية أو بأي وسيلة أخرى أكبر جرما من المنفذ للقتل فكيف بإيران تترك الرعاع لديهم وتقوم بتحريضهم للاعتداء على الدبلوماسيين وعائلاتهم متجاهلة كل القوانين الدولية ولكن هذا دينها كلما اختلفت مع دولة وهناك وسائل إعلام أجنبية ناعقة ومجندة للنيل من بلادنا ببث سمومها عبر وسائلها المختلفة يجب إلجامها وإيقافها عند حدها.. نحن هنا في بلددنا الغالية والعالية بإذن الله تعالى دولتنا تحكم بشرع الله ولن تنظر بلادنا لتلك المهاترات.. لكنني هنا أطرح بعض الأسئلة.. هل هناك إيراني واحد مع من نفذ فيهم الحكم الشرعي في السعودية؟ ما علاقة إيران في الشؤون الداخلية السعودية؟ من الذي يدعم بشار على قتل ربع مليون سوري وعلى تشريد بقية شعبه المسلم.. أليس دولة النفاق والشقاق إيران؟ من يحيد عن الصواب ويأمر بقتل الأبرياء ويحرض على ولاة الأمر ويقتل ويفجر نفسه إرهابيا سواء كان سنياً أو شيعياً يجب أن ينفذ فيه حكم الله ..
تحرض إيران دول الغرب ضد السعودية للمحافظة على حقوق الإنسان أين هي من حقوق الإنسان بما تقوم به من قتل لشعبها ودعم للإرهاب لدى جيرانها وفي كل العالم من أدناه إلى أقصاه. لماذا لا تتباكى إيران على ضحايا الإرهاب الذين قتلتهم أيدي من تتباكى عليه إيران الآن؟ لماذا هذا الخلط بين حقوق الإنسان وإنفاذ حكم الله في الإرهابيين؟ أمريكا وغيرها من بلاد الغرب.. هل تعتبر الإرهابيين والقتلة لديها أصحاب حريات ومعارضين سياسيين؟.. هذه الألاعيب لن تنطلي إلا على من لا لب له ولا يصدقها عاقل في العالم أجمع. إيران هي من يذكي الطائفية وتتدخل في شؤون الغير وهي الداعمة للإرهاب وهذا أكبر دليل على تدخلها في شؤون السعودية بعد تنفيذ حكم الله في الإرهابيين.
هذا فيض من غيض وقليل من كثير حول ردة فعل إيران وأذنابها بعد تنفيذ شرع الله في الإرهابيين نسأل الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يديم نعمة الأمن والأمان لنا ولبلاد المسلمين والله من وراء القصد ….

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٩٨) صفحة (١٠) بتاريخ (١٠-٠١-٢٠١٦)