د . محمد بن صالح العلي

د . محمد بن صالح العلي

الفيديو الذي ظهر فيه السكيورتي الذي يدفع رجلاً مسناً في حركة غير أخلاقية غريبة على مجتمعنا الإسلامي أثار حفيظتنا وحفيظة كل مسلم، وأثار استياءنا واستياء كل مسلم…. وجاء الأمر بالتحقيق مع السكيورتي ومجازاته على فعله من قبل الأمير سعود بن نايف أمير منطقتنا، جاء كالبلسم الشافي لغيظ قلوبنا الذي أثاره السكيورتي.
لقد اشمأز الشعب السعودي وهو يرى ذلك التسجيل المؤسف المحزن، نعم كل من في قلبه إيمان وقيم وأخلاق يرفض هذا السلوك البشع، فكل الشعب السعودي استاء من ذلك، تمنيت أن أمسك بذلك السكيورتي وأهزه وأصفعه صفعة يفيق بها من سكرته ومن غفلته، صفعة أشفي بها غليلي. ولكن سمو الأمير شفى غليلي وغليل كل سعودي وكل مسلم. هذا تصرف شيطاني يخالف ديننا وأخلاقنا وقيمنا، إذ أن ديننا يأمر برحمة الكبير وتوقيره واحترامه، أين نحن؟؟ هل نحن في غابة يأكل القوي فيها الضعيف؟؟ ولكن سرعة استجابة الأمير وأمره بتأديب السكيورتي يثبت أن قيادتنا حريصة على أخلاقنا وقيمنا حينما تنتهك، قيادتنا أخلاقية وغيورة على قيمنا وأخلاقنا. فإذا كانت قيادتنا تحرس قيمنا وأخلاقنا فنحن مطمئنون على مجتمعنا وعلى مستقبلنا وصدق الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فالحمد لله الذي جعل حكامنا حراساً للفضيلة والأخلاق.
وشكراً لك سمو الأمير.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٩٩) صفحة (١٠) بتاريخ (١١-٠١-٢٠١٦)