م . علي ظافر الكزيم

م . علي ظافر الكزيم

يتعرض سكان حي المنار وعلى وجه الخصوص مخطط 913 ومخطط 258/1 يناشدون ويألمون ويأملون في حل الوضع المتردي والسيئ الذي يؤرقهم ليل نهار لما آل إليه هذا الجزء من الحي من ازدحام ووضع بيئي رديء.
لأن المربع الواقع غرب شارع أبوعبيدة عامر بن الجراح، وشرق طريق أبوحدرية وجنوب طريق الملك فهد وشمال الدائري (مربع الفحص الدوري) يحتاج إلى وقفة صادقة ومخلصة من كل الجهات ذات العلاقة حلول لعدة مواقع، حيث أن السلامة مفقودة ومعدومة وقنبلة موقتة لوجود محطتين بتروليتين متجاورتين (مسافة لا تتجاوز450 متراً) تحولت إلى مواقف لكل أنواع النقليات المحملة بالكبريت والغاز والترانزيت ووجودها بين هاتين المحطتين خطر كامن ينذر بالخطر في أي لحظة، هناك نقليات وتوانك وسيارات مرمية لها فترة في داخل وجوانب المحطتين وهذا (شيء مؤسف).
أما الأنقاض حدث ولا حرج والنفايات بأنواعها والأراضي غير المطورة وغير المسورة والمفتوحة لكل ما هب ودب. ووجود أرتال من الشاحنات على جوانب طريق أبو حدرية وفي الأراضي الفضاء وداخل الحي شيء يدعو إلى الخوف وعشوائية منقطعة النظير لما تسببه من إغلاق الشوارع والطرق قد تعطل الدفاع المدني، الإسعاف أو أي شيء طارئ لاسمح الله مما يجعلها مزعجة لسكان ورواد الحي إضافة إلى أن مداخل السير المحلي على طريق أبو حدرية سيئة للغاية والدليل كثرة الحوادث في هذه المنطقة وأكثرها مميتة وتلفياتها عالية جداً مع إعاقات مزمنة وسجلات المرور والهلال الأحمر السعودي تدعم ما ذهبت إليه.
ولأن السير المحلي لأبوحدرية الكتف الشرقي غير مطور ومعالمه مفقودة ولا توجد أرصفة خصوصاً نهاية شارع الإمام محمد بن سعود مع أبو حدرية وعلى جانب الطريق إلى طريق الملك فهد وعدم وجود لوحات إرشادية.
إضافة إلى أن شارع زيد بن الحارث (تجاري شمال جنوب) الذي ربط شارع الإمام محمد بن سعود مع الدائري كتفه الأيمن ملغى تماماً وجزء منه داخل أرض مسورة والمحطة والجزء الآخر مواقف للنقليات والمعدات خلف المحطة تماما.
وجود شوارع ونوافذ على الخارطة ولكن على الواقع لم تر النور! شرق وجنوب المحطة. لذا فإنني وأهل الحي نناشد الجهات ذات العلاقة من بلدية غرب الدمام، مرور الدمام، الطرق، الدفاع المدني وإمارة المنطقة الشرقية التسريع بإيجاد حلول عاجلة تكمن في تطوير السير المحلي بين طريق الملك فهد وطريق الملك عبدالله (الدائري) من مواقف وأرصفة والشوارع الفرعية وهذا يساعد ويمنع من الوقوف العشوائي. والانتظاروتحسين منظر الطريق الدولي وتغيير أماكن الدخول من الطريق الرئيسي إلى المحلي (أبو حدرية) وممكن مدخل واحد فقط يكفي وهذا يحتاج لتقييم من قبل قسم السلامة بالمرور ووضع لوحات إرشادية ومطبات اصطناعية ولوحات إلكترونية، وتطوير واجهات المحلات والمحطات والمحلات الموجودة في هذه المنطقة على الطريق ولكن واجهاتها ومواقفها شبه ملغاة وعشوائية لابد من تطويرها لأنها على طريق دولي وهذا يحد من المشكلات السابقة ونطالب بتنبيه وإنذار أهل االنقليات من الوقوف في هذه المحطات أكثر من ساعة إلى ساعتين. والتطوير ووضع اللوحات الإرشادية ومراعاة السلامة وتنفيذ السير المحلي كفيل بحل ما سبق.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٩٩) صفحة (١٠) بتاريخ (١١-٠١-٢٠١٦)